أرشيف لـ28 يناير, 2010

اتّحاد الكتّاب خارج اهتمامات الكتّاب!

رغم أنه غائب عن المشهد الثقافي على مدار السنة، إلا أننا نتذكّره أحيانا حين تطفو صراعاته على السطح في المناسبات الانتخابية. اتحاد الكتّاب الجزائريين بات اليوم حالة تدعو لطرح الأسئلة عن دوره وجدوى وجوده أصلا وعن الوضعية التي آل إليها اليوم في ظلّ الصراعات المتفاقمة بين أعضائه. استمعنا لعدد من الكتّاب الجزائريين، فيما لم نتمكّن من الاستماع إلى رأي رئيسه يوسف شقرة.

ميلود عبد الحكيم:

“أدعو الشباب لإسقاطه”

لا يهمني الاتحاد، لأنه اندثر عندما تحول إلى مرتع للصراعات. كل من يصبح رئيسا ينصّب نفسه وصيا على الأدب الجزائري، وانسحب منه منذ 1997 بعد مؤتمر سطيف الذي شارك فيه نحو 30 كاتبا غير معروفين من الشرق الجزائري، وهذا لانتخاب رئيس له، لكنني بقيت متابعا لما يحدث داخل جدرانه، وأتأسف للحالة المزية التي آل إليها المقر الذي أصبح بكل أسف مكانا للزندقة، ولا توجد فيه فعاليات أو نشاطات ثقافية. غير أنني ما زلت أحلم باتحاد يؤمن بالأمازيغية والعربية والفرنسية، كما أدعو المبدعين الشرفاء من جيل الشباب إلى إسقاطه وإقامة تجمع ولو رمزي للكتاب الجزائريين، لأن اتحادا لا يضم واسيني الأعرج وطاهر وطار ورشيد بوجدرة لا يحمل أهلية لكي يمثل كتّاب الجزائر.

عادل صياد:

“أغلق بابه في وجه الكتّاب لأول مرة”

لأول مرة في التاريخ يغلق اتحاد الكتاب الجزائريين بابه في وجه اتحاد الكتاب الذين أصبحوا يدخلون من الباب الخلفي، وهذا ما أعتبره عارا على رئيس اتحاد الكتاب الجزائريين الحالي يوسف شقرة الذي حوله إلى تجمع لكتاب غير معروفين حتى في قراهم وولاياتهم. للأسف، هذا الاتحاد فقد كرامته وعزته ونزل إلى مستوى غير مشرف لصورة الجزائر. يحب أن نعترف بذلك.  ن يمثلنا كاتب غير معروف في المحافل الدولية فهذا هو العار بعينه. شخصيا أنشط حاليا مع مجموعة من الكتاب الغيورين على ما آل إليه المشهد الثقافي في الاتحاد ونحاول أن نشتغل بصمت لوضع حد نهائي لممارسات يوسف شقرة لتوحيد صفوف الكتّاب ورسم سياسية لمستقبل هذا الاتحاد.

لحبيب السايح:

“لن أتحدّث عن شيء غير موجود”

قررت منذ ثلاث أو أربع سنوات أن أمتنع عن الحديث عن اتحاد الكتاب، وألا أبدي رأيي بما يحدث فيه لأنه لا يوجد بنظري شي اسم اتحاد للكتاب الجزائريين. كنت عضوا فيه أيام الحزب الواحد، ولكن نظرا لبعض الأمور لا داعي لذكر تفاصيلها التي حدثت في تلك الفترة انسحبت منه ولم يعد يهمني ولا تعنيني الصراعات التي تحدث داخله. ويبدو لي أن لا مستقبل لهذه المؤسسة الثقافية في ظل الصراعات التي أصبحت على كل لسان كل مثقف عربي.

بوزيد حرز الله:

“أصبح اتحادا للصوص”

موقفي من اتحاد الكتاب الجزائريين واضح، لأنني قمت بعدة خطوات لكي لا أصمت على التجاوزات العلنية التي يقوم بها يوسف شقرة. ووصلت لدرجة قيامي باعتصام أمام مقره الذي أغلق في وجهنا عدة مرات، وأصبحنا في الشارع أضحوكة الجميع وأقصيت مع مجموعة كبيرة من الكتاب من المؤتمر الذي تم فيه انتخاب يوسف شقرة رئيسا له. وهو ما أعتبره باطلا بصفتي الأمين العام المكلف بالاتصال. لم يعد يهمني وضعه البائس، وقد توقفت عن التعامل مع اللصوص. ليس ثمة أي نشاطات ثقافية، شقرة أدخل أشباه الكتاب إليه، وجعله حلبة للصراعات فماذا ننتظر من اتحاد كهذا؟

حنين عمر:

“ذكره مرتبط بالصراعات والفضائح”

اتحاد الكتاب لا يقوم بشيء وليس له أي دور في الساحة الثقافية الجزائرية، سوى دور التواجد الرسمي. إنه لا ينتج أي فعل ثقافي يمكن أن يكون تبريرا لوجوده واهتمام الوسط الأدبي به، حتى مقرّه أقل ما يمكن القول عنه أنه بائس ولم يكن يوما مقرا لاحتفالية هامة أو لندوة نافعة. إننا نعاني في الجزائر من غياب حقيقي لاتحاد الكتاب، والشيء الوحيد الذي يجعله يذكر في الإعلام العربي هو فضائحه وصراعاته، لذلك علينا أن نقرأ سورة الفاتحة ترحما عليه ونقيم مجلس عزاء ونكفنه ثم ندفنه قبل أن تمتد رائحة جثته حولنا ويسد الأدباء العرب أنوفهم من عدم احترامنا لأنفسنا. أعتقد أننا لا نحتاج اتحاد كتاب، وإنما إلى اتحاد قلوب واتحاد عقول.

آمال قوراية

ظريفة: “عائلتي تحترم فنّي وجيراني يعتبرونني راقصة كباريه!

مطربة الأغنية القبائلية ظريفة لـ”وقت الجزائر”:

عائلتي تحترم فنّي وجيراني يعتبرونني راقصة كباريه!

لستُ فنانة تجارية وأنتقي أغنياتي بدقّّة/ بدأت الغناء في الـ17 من عمري واخترت الفن النظيف/ ظريفة هو اسمي الفني ولا أتخفّى وراء اسم مستعار/ انتظروني في فيلم سينمائي مع إيزابيل عجاني/

ببشاشة وابتسامة عريضة استقبلتنا مطربة الأغنية القبائلية، ظريفة، في بيتها بباب الزوار، وفتحت لنا قلبها للحديث عن مشوارها الفني الذي بدأته وعي في السابعة عشر من العمر. وانتهزت ظريفة المناسبة لتشتكي من “نظرة الجيران” الذين قالت إنهم يعاملونها معاملة سيئة ويعتبرونها عاهرة وراقصة كباريه في الوقت الذي تحظى فيه بالاحترام والتقدير من عائلتها وأقاربها، وهو ما تقول إنه أثّر سلبا عليها وعلى أسرتها الصغيرة. كما تكشف عن اقتحامها للسينما لأوّل مرة، حيث ستشارك قريبا في فيلم “فضل الليل عن النهار” للمخرج ألسكندر أركادي.

ما سرّ غيابك عن الساحة الفنية؟

لم أغب يوما عن المشهد الفني. بالعكس أنا موجودة دائما في الحفلات الفنية، وفي الأعراس، ودائما ألتقي الجمهور الذي يحبني ويطلب الأغاني التي يحبها،  وأقوم بتلبية كل دعوة تأتي من الجمهور ولم أتأخر يوما عليه. لعلني مقلة في إنتاج الأشرطة والأقراص المضغوطة السي الدي، لعدة أسباب منها أنني لا أسعى للربح المادي وراء الفن الذي أقدمه، وحاليا أبحث عن منتج لألبومي الجديد الذي ما يزال داخل الأدراج، بعد عام من العمل المضني والبحث المتواصل في التراث القبائلي والموروث الأمازيغي الزاخر بالأعمال الفنية القيمة، والذي تمخض عنه سبع أغان من كلمات وتلحين كل من رابح طالب ومحمد بن حنفي.

لماذا لا نجد ألبوماتك في السوق؟

لا أحبُّ إنتاج وإصدار كثير من الألبومات إلى السوق، لأنني ببساطة لست فنانة تجارية، بل فنانة العائلة. كل الأغاني التي أديتها نظيفة تتغنى بالأم والعلاقات الإنسانية النظيفة، كالحب الوالدين، الغربة، وحب الوطن، ومنها الأغاني التي أديتها عن قريتي.

أين ترعرعت ظريفة أو زهرة، وهو اسمك الحقيقي، في العاصمة أم في بلاد القبائل؟

أنحدر من عائلة أمازيغية شريفة أو ما يصطلح عليه عندنا في بلاد بالعائلة بـ”مرابطية” من عائلة تحمل لقب جوادير، وهي معروفة في قرية “الجمعة السعاريج” التابعة لدائرة ماقلع بتيزي وزو. أتت بي امي إلى العاصمة حين كان عمري سنة واحدة، وسكنا في شارع ديزلي بالعاصمة، وترعرعت في أحضان أحياء القصبة وتربيت وسط العاصمة. أما والدي فهو المجاهد جودي جودير، الملقب بـ”أعمر” أيام الثورة. هو معروف في قرية “الجمعة السعاريج”. لي سبعة إخوة وخمسة أخوات وأنا أكبرهم سنا. نشأت على حب الفن مع عمالقة الفن القبائلي والشعبي في الموسيقى أمثال سليمان عازم وآيت منقلات، والفنانة شريفة، وهي مثلي الأعلى في الغناء القبائلي. اسمي الحقيقي هو جودير الزهرة، وظريفة هو الاسم الفني، واخترت هذا الاسم لأنه منتشر كثيرا في منطقة القبائل، من جهة ولأنه محبب إلى قلوب الجماهير كثيرا، كما أنه خفيف النطق. بالمناسبة الوسط الفني هو الذي لقبني بظريفة لأنهم يقولون إنني لطيفة في الحديث مع الزملاء والأصدقاء، وليس للتخفي وراء اسم مستعار.

كيف اقتحمت عالم الغناء؟

كنت في سن السابعة عشر، حيث عرفت بأغنية “افكييد آمندييو أثذروحا الأهليو”، (بمعنى أعطيني منديلي لأذهب إلى أهلي). كانت أول أغنية ونلت بها شهرة واسعة، وعرفت بها في الإذاعة وبعدها انتقلت إلى التلفزيون، وأديت عدة أغاني عن الغربة، الأفراح، الأخوة، الوالدين، والحمد لله أنني اليوم أتعامل مع فنانين كالملحن محمد بلحنافي، حيث اشتغلت معه في ثلاثة ألبومات ولكن في 2004 أوقفت إنتاج أشرطة الكاسيت، لأنني ببساطة لم أجد نفسي في الألبومات التجارية، لأنني فنانة تدخل بيوت العائلات بصوتها، وتحب هذه العائلات، وأعتبر نفسي مسؤولة أمام تلك العائلات التي تحب الفن الذي أقدمه وتحترمه، لذلك أقدم لهم الأغنية النظيفة.

حدّثينا عن العائلة؟

بصراحة عائلتي رائعة جدا وأعتز بها جدّا. وأعتقد أن الكثيرين يحسدني على هذه العائلة، فكلما زرت أقربائي كعماتي وأبناء عمومتي، في بلاد القبائل لا يتركونني أغادر دون أن أقيم عندهم لأيام، عندي ابن وحيد اسمه كسيلة، في عقده الثالث، وهو إطار في مجتمع “صيدال” ابن الفنان القبائلي أيت مسلاين، وهو فخور جدا بأمه، وعائلتي أيضا، فأنا لم أمارس الغناء القبائلي خفية عن الوالدين، أو دون معرفة من أهلي وإنما عكس كل الفنانات في جيلي، دخلت عامل الفن بتشجيع من أخواتي الأربعة، بالمناسبة هم إطارات عليا في مختلف المناصب. اخترت الفن النظيف، لذلك وجدت هذا التشجيع من العائلة التي تقدرني وتحترم الفن الذي أقدمه. أما بخصوص زوجي أيت مسلاين فقد كان ومازال عونا لي في العمل الفني. لكن ما يزعجني، ما يتهمني به بعض جيراني الحاليون الذين أسكن معهم في نفس العمارات في باب الزوار، لقد كنت محترمة طوال حياتي، ولكن أن يعتبر هؤلاء أنني راقصة كابرهات ويتكلمون عني أشياء ليس لها أساس من الصحة فهذا ما يجسبب لي الأذى، بسبب التزمت والعقلية المغلقة لجيراني صاروا يقذفونني وينعتوني بأبغض الصفات كراقصة وفنانة منحطة، وحتى ابني تأثر بكلامهم لأنه وصل إلى مسامع أصدقائه، ورغم أنه لم يشعر يوما بالخجل كون أمه فنانة ولكن كلام هؤلاء صار يزعجنا كثيرا.

ولكن ما سبب هذه النظرة؟

لم يكن بوسعي أن أتكلم عن جيراني، بهذه الطريقة لولا أن السيل بلغ الزبى كما يقول المثل، لأنني أعاني من كلامهم كثيرا، فكلما رأوا أحدا جاء لزيارتي إلا وطردوه وأضحى أصدقائي الفنانون لا يأتون لزيارتي بسبب علمهم أن لي جيرانا لا يحترمون الضيف الذي يأتي إلي. بالمقابل أشاهد زميلاتي الفنانات يحضين باحترام من طرف الجيران الذين يقومون بمساعدتهم في السراء والضراء، وهذا ما كنت أجده في المكان الذي كنت أسكن فيه قبل 2006، العام الذي اشتريت شقة في باب الزوار ورحلت من بيتي في حسين داي، حيث كان الجيران هناك يحترمونني من الصغير إلى الكبير، واليوم أتّهم بأنني أرتدي ملابس الشيفون أو أنني عاهرة، فهذا غير معقول، فأنا لا أسهر ولا أغني في الكباريهات ولا أدخن لأنني نشأت وسط عائلة محافظة وشريفة. ولم يبق لي غير أن أطلب لهم الهداية من الله.

في الأخير، هل لك أن تكشفي لنا عن بعض مشاريعك المستقبلية؟

من المنتظر أن أشارك في فيلم ” فضل الليل على النهار” مع المخرج ألكسندر أركادي والممثلة القديرة إيزابيل عجاني. وسينطلق تصويره خلال أيام، بعدما أجريت الكاسيتينغ  لأول مرة في حياتي، وتم أخياري لدور أتركه مفاجأة للجمهور الذي سيكتشف ظريفة الممثلة. وأنا سعيدة بالفيلم لأنني سأقف رفقه كبار الممثلين كرشدي زيم الذي عرفه الجمهور خصوصا بدور البطولة في فيلم “أنديجان”. أما عن الغناء فأتمنى أن أجد منتجا لكي أصدر ألبومي الجديد.

آمال قوراية

خالد نزار: “أكفر بالعروبة على المقاس المصري”

خالد نزار في تقديمه لكتابه الجديد:

“أكفر بالعروبة على المقاس المصري وتكفيني جزائريتي”

اعترف اللواء المتقاعد، خالد نزار، أثناء عرضه أول أمس لكتابه السادس “على الجبهة المصرية”، بمقر منشورات ” ألفا ” بالعاصمة، أن الأزمة التي أعقبت لقاء كرة القدم الذي جمع بين الجزائر ومصر بالسودان، هي التي سارعت في إصدار مؤلفه بعد أن تفاجأ بالهجمة المصرية التي طالت الرموز الوطنية الجزائرية.

قال وزير الدفاع الأسبق، خالد نزار، في حديث للصحافة، أن الهدف من هذا الكتاب هو إماطة اللثام على بعض الحقائق التاريخية، لأن “الأجيال الحالية في مصر تجهل الكثير عن حربي 67 73 وتعتقد أن المنتصر هي مصر فقط دون علمها بوجود مشاركة جزائرية”. مضيفا أن الكتاب “مذكرات وشهادات حقيقية، بدليل أن ما جاء فيه لم يتعرض لأي نقد من طرف اللذين عايشوا تلك الأحداث”.

وأضاف المتحدّث أنه تفاجأ من درجة الحقد والكراهية تجاه الجزائريين التي صبها النظام المصري عبر فضائياته التلفزيونية. قائلا إن سبب تحامل المصري على الجزائر هو سعي مصر لتكون مركزا إقليميا لمخطط أمني دولي رسمته أمريكا لتصبح حليفا استراتيجيا لها خارج منظمة الحلف الأطلسي. مؤكّدا أن محاولة النظام المصري تغييب واختزال دور الجيش الجزائري في الحروب العربية الإسرائيلية أمرا مقصودا.

لكن اللواء المتقاعد رفض المساواة بين الشعب المصري ونظامه، قائلا إن المشكلة المصرية في قياداته وليس في شعبه، و”هذا ما عايشته طوال سنة من الإقامة في مصر”. قبل أن يضيف: “الجنود المصريين لم تكن لهم الخبرة الميدانية في القتال لأنهم لم يخوضوا حربا من قبل، أما القيادة المصرية فلا تملك تجربة في إدارة المعركة”.

في السياق ذاته، انتقد المتحدّث ما أسماه بالعروبة على المقاس المصري، قائلا إنه أوّل من يكفر بها ويتبرّأ منها. مضيفا: “عادة ما أتتّهم بأني لست عربي أو إسلامي الهوى، لكنني أجيب إن جزائريتي تكفيني”.

وعرّج نزار على الحرب الإسرائيلية الأخيرة على لبنان، قائلا إن المقاومة هي الخيار الأمثل للعرب الذين إن أرادوا أن يصبحوا قوّة يُحسب لها ألف حساب فعليهم الاقتداء بمقاومة حزب الله، التي تشبه كثيرا طريقة جبهة التحرير الوطني في مقاومة الاحتلال الفرنسي”.

من جهة أخرى، كشف خالد نزار لـ “وقت الجزائر”، عن اشتغاله حاليا بكتابة مذكرات جديدة. وقال إنه يسعى من خلالها لتدوين بعض الحقائق الخاصة بتاريخ الجزائر، خاصة الأحداث التي عايشها.

آمال قوراية

ونحن لا ننظر للأسفل!

تحت عنوان “من هنا نفهم الشخصية الجزائرية”، كتبت الصحفية المصرية المدعوة إيمان إمبابي مقالا يقطر حقدا وكراهية ضدّ الجزائريين. صحيحٌ أن هذه الكاتبة المغمورة لم تصل إلى الحضيض الذي وصل إليه مواطنها يوسف زيدان الذي كشف عن وجه قميء في مقاله “ذكريات جزائرية”؛ بيد أنها كانت قاب قوسين أو أدنى منه، ولوز أنها ادّعت تحليل الشخصية الجزائرية للوصول إلى الأفكار والأحكام القاسية التي أصدرتها بحقّ الجزائريين، كلّ الجزائريين.

وهذه “الإمبابي” التي نشرت مقالها في صحيفة “اليوم السابع” لم تفكّر فيما فكّرت فيه ولم تكتب ما كتبته بعد معرفة بالجزائريين، وإنما بناء على انطباعات بعد زيارة دامت عشرة أيام للجزائر خلال المهرجان الوطني للمسرح الوطني، العام الماضي. وقد كتبت بلغة تقطر حقدا: “غادرت أحمل داخلي قدرا كبيراً من الدهشة، لأن الصورة كانت بالنسبة لي مفاجئة لم أعتدها في وطني، والقياس مع الفارق، البشر ينظرون دائما للوراء!”. وأضافت: “لاكتفاء غير المبرر بأنفسهم وثورتهم وثوارهم، جعلهم يولون وجوههم للخلف بإصرار شديد، حتى لو بدت أجسادهم وكأنها تسير للأمام!”.

ولما تهاطلت عليها الانتقادات من كلّ حدب وصوب، عادت “إيمبابي” لتطلّ من نفس الصحيفة عبر مقال جديد حمل عنوان “نحن لا ننظر للخلف”، قالت فيه بعد فقرات من الحشو الفارغ للكلام الذي لا يؤدّي أيّ معنى “كتبت في المرة السابقة عن اندهاشي من فكرة الإصرار على النظر للخلف.. وأكتب الآن أنه لا فائدة فلينظر من يريد إلى الخلف. هذا أمر مكفول لكل بشر.. شريطة ألا يستدرجنا للنظر معه للخلف.. أو قبول أفكار حول ماض يفترض أنه انتهى.. هذه قناعة ليست شخصية.. فكرة مصرية أصيلة.. خط رئيسي وواضح في شخصية شعب قديم يدرك جيدا قيمة العبور إلى المستقبل.. وأهمية النظر للأمام.. فنحن لا ننظر للخلف”.

ليس ثمة من ردّ شاف على هذه الشوفينية المزمنة أحسن مما قاله أحد الجزائريين الذين تركوا تعليقهم على المقال: “لا تنظري للخلف. أما نحن فلن ننظر للأسف، حيث الأقزام الذين لا يتقنون شيئا غير لغة السب”.

علاوة حاجي

الأحد 24 جانفي 2010

عبد القادر السيكتور في المهرجان الدولي للضحك بتونس

تشارك الجزائر في الدورة الرابعة لمهرجان الضحك بتونس التي انطلقت أول أمس. وقال أنيس منتصر مدير شركة “يا ليل” التي تنظم هذه التظاهرة بالتعاون مع الفرع التونسي للجمعية الدولية “إينار ويل” إن 17 ممثلا كوميديا من تونس والجزائر وفرنسا وكندا يشاركون في أسبوع الضحك والفكاهة المنظم في تونس العاصمة ومدينتي سوسة وصفاقس.

وأشار منتصر إلى أن ريع العروض التي تقدم في المهرجان سيعود لمشاريع خيرية لاتحاد المدارس المختصة والمندمجة التونسية غير الحكومية والتي تعنى بالأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة منذ عام 2001.

واختارت الدورة الكوميدي التونسي كمال التواتي ضيف شرف وهو فنان معروف على خشبة المسرح والتلفزيون بأدواره الطريفة والناجحة.

ويتضمن برنامج المهرجان عروضا لممثلين مشهورين أبرزهم الفنان الكوميدي الجزائري عبد القادر السيكتور والكندي أنطوني كافاناغ الذي سيختتم أسبوع الضحك في 30 جانفي في المسرح البلدي بالعاصمة.

وافتتح المهرجان، الذي تعود مداخيله للأعمال الخيرية، بعرض للممثل الكوميدي التونسي لطفي العبدلي بعنوان “صنع في تونس” وتتناول المسرحية التونسية بأسلوب ساخر تعامل التونسي مع الأزمة الاقتصادية العالمية.

عن “الجزيرة نت”

“سيدي الهواري ” ينفض الغبار على المعالم الأثرية بوهران

وضعت جمعية “صحة سيدي الهواري”، اللمسات الأخيرة على فيلم وثائقي بعنوان ” سيدي الهواري، المدينة القديمة “. ويسعى هذا الفيلم إلى إبراز المعالم الأثرية والتاريخية التي يزخر بها هذا الحي بمدينة وهران، والذي شهد تعاقب العديد من الحضارات من أجل الحفاظ على التراث.

يتناول هذا الفيلم الذي يستمر لمدة 52 دقيقة، أبرز المحطات التاريخية التى مرّ بها هذا الحي العتيق الذي يعتبر بمثابة ملتقى الحضارات العربية و الإسلامية و الاسبانية والعثمانية و الفرنسية إضافة إلى أنه حي يزخر بموروث ثقافي و تاريخي و معماري مهم. و تحاول هذه الجمعية من خلال هذا العمل الفني إعادة إحياء ذاكرة هذا الحي القديم من خلال شهادات سكانه القدماء و ظروف حياتهم اليومية وكذا أمالهم للحفاظ على هذا الحي الذي لا يبعد عن وسط مدينة وهران إلا عشرات الأمتار.

كما سيكتشف الجمهور الوهراني من خلال عرض هذا الفيلم الوضعية الحالية للمعالم التاريخية والأثرية التي يزخر بها هذا الحي المشهور بضريح الولي الصالح “سيدي الهواري ” الذي يعد مزارا للعديد من العائلات الوهرانية و حتى الزوار القادمين من مختلف جهات الوطن.

وتسعى الجمعية من خلال هذا الفيلم الوثائقي على إبراز أهمية تراث هذا الحي و تحسيس المواطنين لاسيما القاطنين به للمساهمة في حماية معالمه التاريخية وترقية تراثه والحفاظ عليها من الزوال . ويدخل إنتاج هذا العمل في إطار مشروع يحمل عنوان ” شباب لترقية التراث من خلال التكنولوجيات الحديثة للسمعي البصري و الموسيقي “الذي ساهم في تمويله الاتحاد الأوروبي وجمعية ” صحة سيدي الهواري ” والرامي إلى حماية التراث المادي و اللامادي للحي “سيدي الهواري”.

وبمناسبة العرض ما قبل الأول لهذا الفيلم الذي سيقدم بمتحف السينما بوهران سيتم عرض حصيلة المشروع المذكور الذي كون 18 شاب في ميدان تقنيات السمعي البصري وتلقى 09 شباب آخرين تكوينا في التلحين الموسيقي للأفلام وكذا في الموسيقى المدعمة بالحاسوب حسبما أشارت إليه الجمعية.

نصر الدين حديد

حميد قرين يناقش مؤلفاته الروائية بفضاء “إصدارات”

يناقش الروائي المعروف حميد قرين أمسية الأربعاء القادم، جل مؤلفاته الروائية على غرار”الصلاة الأخيرة” و” ليلة الحناء”، خلال العدد الأول من فضاء “إصدارات”، الذي يقيمه الديوان الوطني للثقافة والإعلام، حيث يسعى هاذ الفضاء الفكري إلى الاعتناء وجمع المثقفين الجزائريين الذين لهم إصدارات جديدة في عالم الشعر، القصة، الرواية، المسرح.

وسيتحدث الروائي حميد قرين، حسب المكلف بالاتصال بالديوان الوطني لثقافة والإعلام، عن تجربته في مجال الكتابة في جنس الرواية وكيف تأثرت كتابته الإبداعية بالصحافة التي مارسها منذ مطلع الثمانينات، كما سيتلخص تجربته الصحفية في المغرب التي بدأها كصحفي بسيط إلى منصب رئيس تحرير، خاصة أن الروائي يعتبر الإعلام بمثابة التجربة الثرية مدرسة ،وعملا نبيلا، مكنه دخول عالم الكتابة من خلال او ل إصدار له حول اللاعب المشهور لخضر بلومي الذي بيع منه 20.000 نسخة ، تلتها سلسلة من الأعمال الروائية في السنوات الماضية وهي ثمرة تراكم ما اختزنته في الماضي.

كما سيركز الروائي في نقاشه على روايته الأخيرة “مثل ضلال” الصادرة عن دار القصبة و التي نال بها جائزة المكتبيين في فعاليات الصالون الجزائر الدولي للكتاب حيث تمحورت مواضيعها حول المجتمع الجزائري.

آمال قوراية

“وفاق سطيف” يجمع حسيبة عمروش والشاب توفيق مجدّدا

يواصل كل من الثنائي حسيبة عمروش والشاب توفيق إصدار الأغاني الخاصة بمناصرة مختلف الفرق الرياضية في كرة القدم، حيث سيصدران أغنية جديدة لفريق وفاق سطيف التي يضعان اللمسات الأخيرة لها.

تحمل الأغنية عنوان”خالي يا خالي في الشبكة يا ولاد خالي”، حسب ما صرح به  الشباب توفيق لـ”وقت الجزائر”. وينظر أن تصدر هذه الأغنية ضمن الألبوم الذي سيكون جاهزا قبل فصل الربيع. وقال مطرب الراي إن اختياره لأغنية تخص وفاق سطيف جاء بعد مشاركه في الملتقى الوطني للأغنية الرياضية الذي احتضنته مدينة عين الفوارة منذ أشهر، ومن ثمار هذا اللقاء الوطني اكتشافه أن الولاية تحوي العديد من  كتاب الأغنية الخاصة بالرياضة. كما اعتبر الشاب توفيق أن الأغنية السطايفية تجاوزت المحلية وتطرقت لعدة مواضيع  تهم الشباب من بينها الرياضة .

من جهة أخرى، قال أن المطربة حسيبة أبدت استعدادها لأداء الأغنية السطايفية ورحبت بالغناء لهذا اللون الذي لم يسبق لها أدته في شريط كاسيت وإنما كانت تقوم بأداء بعض الأغاني السطايفية على حسب الطلب في الأعراس والحفلات الفنية.

آمال قوراية

خالد نزار: “مصر تتجاهل مشاركة الجزائر في حرب 67″

خالد نزار في كتابه الجديد “على الجبهة المصرية”

مصر تتجاهل المشاركة الجزائرية في حرب 67

يتناول وزير الدفاع الأسبق خالد نزار في كتابه “على الجبهة المصرية” الصادر مؤخرا عن منشورات “ألفا”، تفاصيل المشاركة الجزائرية في حرب 67. ويظهر المؤلف كيف عوضت وحدات الجيش الجزائري التي توجهت من وهران نحو جبهة القتال بقناة السويس وحدات المصرية. كاشفا عن تفاصيل واقعة “بور فؤاد” التي قال إنها عملية جريئة أظهرت بسالة الضباط الجزائريين من بينهم طرابلسي وجيلالي تيمولغي، في الوقت الذي تخاذل فيه المصريون.

صدر مؤخرا للجنرال السابق خالد نزار كتاب جديد يحمل عنوان “على الجبهة المصرية: اللواء الثاني الجزائري المحمول 1968 -1969″. ويتناول الكتاب، الذي يصدر ضمن سلسلة “شاهد على الأحداث”، التي يكتبها وزير الدفاع السابق، منها “يوميات حرب”، تفاصيل مثيرة عن فترة إقامة اللواء الجزائري الثاني في مصر، ويسلّط الضوء على التضحيات التي بذلتها الجزائر لمساعدة مصر في حرب 1967 وكيف تحمّل الجيش الجزائري كل تكاليف ترحاله إلى مصر وإمدادا القوات المصرية العتاد العسكري والضباط.

ويبرز الكاتب المشاركة الجزائرية في تلك الحرب التي ظلت مغيبة عن الذاكرة العربية، ويقول في هذا السياق: “لطالما تردّدت في الماضي عندما تعلق الأمر بعرض هذه الذكريات في كتاب ولكن أحد أصدقائي الذين زاروا متحف القاهرة المخصّص لمختلف الحروب المصرية الإسرائيلية أشار إلى أنه لا توجد لافتة واحدة ولا أدنى إشارة لمشاركة الجزائر في بعض هذه المواجهات”.

قسمّ المؤلّف كتابه، الذي يقع في 138 صفحة من الحجم المتوسط، إلى ثلاثة أقسام هي “اللواء الثاني الجزائري المحمول إلى الشرق الأوسط”، “الحروب المتعاقبة في منطقة الشرق الأوسط “. وخصّص الجزء الأخير للملاحق والصور.

كتب مقدّمة الكتاب باللغة العربية، الدكتور أحمد بن بيتور الذي كان شاهدا وفاعلا في تلك الحرب التي تعرف تاريخيا بنكسة 1967. حيث شارك في تعبئة زملائه الطلبة في جامعة الجزائر.

يُذكر أن خالد نزار شغل مناصب منها عدّة منها قائد أركان الجيش الوطني الشعبي ووزير الدفاع الوطني وعضو مجلس الأعلى للدولة في السابق.

آمال قوراية

عمر أزراج وأبو بكر زمال في ملتقى قصيدة النثر بالقاهرة

وجّهت اللجنة التحضيرية للملتقى الثاني لقصيدة النثر، المزمع عقده في القاهرة شهر مارس المقبل دعوة للشاعرين الجزائريين عمر أزراج وأبو بكر زمال للمشاركة في فعاليات الملتقى الذي يحمل عنوان “قصيدة النثر والتعددية الثقافية”.

وفيما التزم الشاعر عمر أزراج الصمت، مفضلا عدم التعليق على سؤال “وقت الجزائر” حول؛ قال أبو بكر زمال إن المشاركة الجزائرية في الفعاليات التي تُقام بمصر أصبحت مسألة دولة، وأنه يتوجّب استشارة وزارة الثقافة والتنسيق معها. واستبعد صاحب جمعية “البيت” للثقافة والفنون مشاركته في ظلّ الظروف الراهنة، خصوصا بعد تعالي أصوات بعض المثقّفين والفنانين المصريين الداعية إلى مقاطعة الجزائر، مضيفا: “لم أتلقّ دعوة رسمية، بيد أن الأديب المصري جمال الغيطاني نصحني في رسالة جاءتني عبر بعض الأصدقاء بعدم الذهاب لمصر في الوقت الحالي”.

آمال قوراية

حليم “أش تيم أم” وطارق يغنيان “لالجيري كاليفي”

يضع مغني الراب، حليم “أش تي أم” ومغني الراي الشاب طارق، اللمسات الأخيرة على أغنية رياضية بعنوان “لالجيري كاليفي”. وستنزل الأغنية إلى الأسواق تزامنا مع انطلاق مباريات كأس العالم بجوهانسبورغ، التي يشارك فيها المنتخب الوطني بعد غياب دام 24 عاما.

وتعدُّ هذه التجربة الأولى من نوعها للمغني حليم “أش تي أم”، الذي قال في حديث لـ”وقت الجزائر” إنه يستعد لإصدار ألبوم جديد بعنوان “لافوت ماشي في بلادي”، يتضمن ستة أغاني الراب الممزوجة بطابع الأغنية الرايوية، مثل “نريسكي عليك نورمال”، “أفري بادي”.

وفي سياق آخر، أبدى المتحدّث تأسّفه من تحفظ منتجي السمعي البصري على إخراج ألبومه الجديد “ألجريانو” الذي يتضمن 11 أغنية. كما نفى تأثّره بالفنان لطفي دوبل، مضيفا أن “كثيرا من الشباب يملك مواهب فذّة تتيح له تحقيق ما حقّقه لطفي لو أتيحت له الفرصة”.

يذكر أن الشاب حليم “أش تي أم” مغني وملحن وكاتب كلمات من ولاية برج بوعريريج. شارك في العديد من المهرجانات الوطنية، منها مهرجان الأغنية الحالية في الطبعات الثلاث السابقة، وتحصل على جائزة أحسن مغني راب في مهرجان مستغانم.

نصر الدين حديد

55 ألف كتاب لتجديد مكتبات بيوت الشباب بالبليدة

شرع ديوان مؤسسات الشباب بالتنسيق مع مديرية الشباب والرياضة بولاية البليدة في تجديد فضاءات القراءة والمطالعة بمختلف مؤسسات الشباب بولاية البليدة، والتي يقدر عددها بـ23 بيت شباب.

ورصد للعملية أكثر من 120 مليون سنتيم كمرحلة أولى ستشمل 15 ألف كتاب مدرسي في مختلف الأطوار ومختلف المواد الدراسية. وستسمح هذه الكتب للتلاميذ المقبلين على امتحانات نهاية التعليم الابتدائي والمتوسط والبكالوريا، بتقليص العجز الذي تعانيه الولاية في المكتبات ومختلف المراكز الثقافية والشبانية، حيث سيجد فيها التلاميذ كل البرامج الدراسية وكذا كتبا في حوليات المتوسط والبكالوريا وفي مختلف المواد.

وستتبع هذه المرحلة بأربعين ألف كتاب آخر قيد الدراسة، وهي كتب في عناوين مختلفة منها المدرسية وأخرى دينية وثقافية وتاريخية. وتعد العملية هي الأولى من نوعها، ومن شأنها تخفيف من معاناة الطلبة الباحثون في الجامعات ومختلف المؤسسات التعليمية والتكوينية. وقد سبقت بتجهيز الفضاءات الخاصة بالمطالعة بمقاعد وطاولات جديدة، وهي العملية التي لقبت استحسانا من قبل رواد هذه الفضاءات.

وأكد مدير ديوان مؤسسات الشباب، علي بوقروي، أن هذه العملية ستعزز المقروئية بالمناطق النائية التي تفتقد لفضاءات ثقافية كصوحان وجبابرة وواد جر بأقصى غرب البليدة.

حياة. ع

ثلاثةُ أسئلة لوزيرة الثقافة

تخطر ببالي، في هذه اللحظة، ثلاثة أسئلة وددتُ لو طرحتُها على وزيرة الثقافة خليدة تومي، لعلّني أحصل منها مباشرة على إجابات شافية.

السؤال الأوّل: ما تعليقك حول الأشرطة السينمائية التي تعرّضت للتلف في مخازن المكتبة الوطنية، والتي تتجاوز ستة آلاف فيلم، وهي ثروة سينمائية لا تُقدّر بثمن. رغم أن المدير السابق للمكتبة أمين الزاوي رفض استقبالها، حسب المصادر الإعلامية التي نقلت الخبر. وبالمناسبة، إلى متى تضلُّ المكتبة الوطنية دون مدير. وإن كان الزاوي أُقيل منها بسبب “تجاوزات” و”تحويل الدور الحقيقي للمكتبة إلى التنشيط الثقافي”، وليس بسبب ما سُمّي بـ”قضية أدونيس”، كما حرصت الوزارة الوصية على تأكيد ذلك؛ فلما لم تُكشف تفاصيل هذه التجاوزات ولما لم يُحاسب المسؤولون عنها؟

السؤال الثاني: ما سرُّ غيابك عن المشهد الثقافي والإعلامي؟ وما سرُّ هذا الركود الذي تشهده الساحة الثقافية، هل هو الهدوء الذي يسبق عاصفة “عاصمة الثقافة الإسلامية 2011″، أم أنه الهدوء الذي يتلو عاصفة “الباناف 2009″ الذي أكّدت في غير ما مناسبة أنه سيغيّر الخارطة الثقافية في بلادنا. وقد مرّ أزيد من نصف عام عليه ولم نر ملامح هذا التغيير، ولم نلمس أدنى تأثير لهذا المهرجان الذي استهلك ميزانية ضخمة من الخزينة العمومية. كما لم نعد نسمع أحدا يتحدّث عن “العمق الإفريقي” للثقافة الجزائرية. لا بأس، فالأكيد أن الجميع سيجري وراء موضة “البعد الإسلامي” للثقافة الجزائرية خلال هذه السنة، والسنة المقبلة.

السؤال الثالث: لما هاتفك “مغلق أو خارج مجال التغطية” دائما سيّدتي الوزيرة؟ كم أودُّ أن تفتحيه، ولو لدقائق، حتى أطرح سؤاليّ السابقين، ثمّ أغلقيه مجدّدا!

علاوة حاجي/ السبت 21 جانفي 2010.

الشاب طارق و”htm” يغنّيان “لالجيري كاليفي”

يضع مغني الراب، حليم “أش تي أم” ومغني الراي الشاب طارق، اللمسات الأخيرة على أغنية رياضية بعنوان “لالجيري كاليفي”. وستنزل الأغنية إلى الأسواق تزامنا مع انطلاق مباريات كأس العالم بجوهانسبورغ، التي يشارك فيها المنتخب الوطني بعد غياب دام 24 عاما.

وتعدُّ هذه التجربة الأولى من نوعها للمغني حليم “أش تي أم”، الذي قال في حديث لـ”وقت الجزائر” إنه يستعد لإصدار ألبوم جديد بعنوان “لافوت ماشي في بلادي”، يتضمن ستة أغاني الراب الممزوجة بطابع الأغنية الرايوية، مثل “نريسكي عليك نورمال”، “أفري بادي”.

وفي سياق آخر، أبدى المتحدّث تأسّفه من تحفظ منتجي السمعي البصري على إخراج ألبومه الجديد “ألجريانو” الذي يتضمن 11 أغنية. كما نفى تأثّره بالفنان لطفي دوبل، مضيفا أن “كثيرا من الشباب يملك مواهب فذّة تتيح له تحقيق ما حقّقه لطفي لو أتيحت له الفرصة”.

يذكر أن الشاب حليم “أش تي أم” مغني وملحن وكاتب كلمات من ولاية برج بوعريريج. شارك في العديد من المهرجانات الوطنية، منها مهرجان الأغنية الحالية في الطبعات الثلاث السابقة، وتحصل على جائزة أحسن مغني راب في مهرجان مستغانم.

نصر الدين حديد

حكيم دكار يعترف: اعتزلتُ الفن لإثارة الجدل!

حكيم دكار في أوّل حوار بعد عودته عن قراره:

لستُ فنّانا محليا.. واعتزلتُ لإثارة الجدل!

فكّرت في الهجرة لبلد عربي بعد اعتزالي/ لن أترك الساحة فارغة لأشباه الفنانين/ كنت تلميذا شقيّا والفن أبعدني عن الدراسة/ يجمعني مع إخوتي السبعة حب المسرح/ لديّ ولدان ولهما ميولات فنية/ تستهويني أغاني عيسى الجرموني

بروح لا تخلوا من الدعابة، يتحدّث الفنان الكوميدي حكيم دكّار، في أوّل حوار له بعد اعتزاله الفن، عن خلفيات هذا القرار وعودته للساحة الفنية بعمل فنيّ “كبير”، حيث يعترف بأنّه اتّخذ هذا القرار في لحظة غضب ليلفت الانتباه إلى ويثير الأسئلة حول واقع الإنتاج السمعي البصري في بلادنا، مضيفا أنه لم يندم على موقفه وقرّر العودة لأنه لا يمكن أن يعيش بعيدا عن الفن. وفي هذا الحوار أيضا نكتشف جوانب أخرى من شخصية حكيم دكّار.

اسمح لي أن أبدأ معك هذا الحوار بإعلانك المفاجئ، مؤخّرا، بالاعتزال، ثمّ عودتك. ما هي الأسباب الحقيقية لكلي الموقفين؟

قررت الاعتزال في لحظة غضب، وسنّي لم يكن يسمح لي بالمزيد من المغامرة. هذا لا يعني أنني كبير في السن، فأنا لم أتجاوز الأربعين بعد؛ ولكنني فضّلت الابتعاد لكي لا أقع في فخ تكرار نفسي وأقوم بعمل يتنافى مع مبادئي، خاصة وأن لدي جمهور يطالبني بالأحسن دائما، وأنا ضد سياسة “البريكولاج”. أما الوجه الآخر للاعتزال فأردت أن أثير جدلا بهذا القرار، وأعرف ردة فعل الجمهور وأدفعهم إلى طرح العديد من الأسئلة حول واقع الفن والإنتاج السمعي البصري في بلادنا، وحينها سيقول البعض كيف لهذا الفنان الذي تجاوز سنوات الإرهاب حين كانت تحسب للبسمة ألف حساب أن ينسحب فجأة. لا تستطيع أن تطلب من أحد أن يتوقف عن التنفس، فأنا أتنفس من خلال المسرح والفن والتلفزيون، والموهبة هبة من الله ميز بها المبدع عن باقي الناس، وكما يقول المثل “إذا ارتقى الإنسان أصباح فنانا”.

هل هناك دوافع مباشرة، وهل ندمت فيما بعد؟

هناك أسباب مباشرة جدّا؛ تصوّر فنانا لا يتمكن من إنتاج عمل إلا بعد مرور ثلاث سنوات كاملة في كل مرّة، وأنا وجدت نفسي أبتعد تدريجيا بعدما كنت منتجا ومخرجا تلفزيونيا. لست نادما على قرار الاعتزال، كان ذلك في لحظة غضب. ولكن بعد تفكير عميق قررت العودة بعمل كبير إلى الساحة الفنية، فالحياة معركة ولا أريد ترك المكان شاغرا لأشباه الفنانين والطفيليين.

ما هي ردود الفعل التي أثارها اعتزالك؟

لمست ردة فعل الجمهور من خلال الأنترنت، وبعض الأصدقاء في الجرائد، فضلا على ردود الفعل المباشرة من الجمهور الذي ترجاني أن أعود إلى الساحة الفنية، الشيء الذي دفعني إلى التفكير مرة أخرى، فأنا إما أن أكون متفائلا أو متشائلا وهي اختصار لجملة متفائل ومتشائم في نفس الوقت.

فيما فكّرت بعد انسحابك من الفن؟

كنت سأهاجر إلى أي بلد عربي؛ لأننا نقتسم الهم نفسه، واللغة والتقاليد والعادات نفسها أيضا، وقرار هجرتي لا يعني تركي الوطن، وإنما كنت سأحمله معي وأمثّله أحسن تمثيل في أي مكان أذهب إليه، فضلا على أنني كنت سأتفرغ لشركة السمعي البصري التي أديرها، ولكنني لم أستطع بعد ذلك ترك التمثيل لأن السمكة لا يمكن لها العيش إلا داخل الماء. ومن المؤكد أنه إذا وصل الفنان إلى طريق مسدود من الناحية الفنية؛ فإن قرار توقفه سيكون مبررا، وإلى الأبد. أنا لست أهدد هنا.

هل كانت مصر من بين الدول العربية التي قررت أن تهاجر إليها بعد اعتزالك؟

أبدا لم أفكر في مصر، لأن المصريين لا يتقبلون الآخر من الناحية الفنية، هم يقبلون الآخر فقط إذا كان نسخة طبق الأصل عنهم. هم يقولون أن مصر هوليود العرب؛ لكنها ليست كذلك لأن المدينة السينمائية الأمريكية تتقبل جميع الأجناس من كل أنحاء العالم، حتى الفنانون السوريون نجحوا نسبيا فقط في مصر، لأن اللعب هناك مغلق، ولم ينجحوا إلا بعد أن أصبحوا صورة طبق الأصل عن الممثلين المصريين، أما أنا فأريد أن أحمل معي هويتي أينما ذهبت. فكرت في الهجرة إلى إحدى دول الشام أو الخليج العربي، بحكم أن لدي علاقات حميمة هناك.

هل لك أن تعود بنا إلى طفولتك؟

طفولتي سيناريو جميل، فيه من المتعة والإثارة والذكريات، ما يجعلني أحزن على واقع الطفولة اليوم، فبالرغم من نقص الإمكانيات صنعنا عالمنا وأحلامنا من العدم، تربيت في “حي التوت” أعرق الأحياء الشعبية بمدينة قسنطينة وهو الذي أنجب العديد من الطاقات الإبداعية. نشأت في أسرة محافظة، أبي كان خريج المدرسة القرآنية عقبة بن نافع بولاية بسكرة، له كل الفضل في تعليمي مبادئ القيم الإنسانية والأخلاقية. أنا أصغر إخوتي السبعة، كلهم نشئوا على خشبة مسرح الهواة حتى أختي الوحيدة كانت بيننا وأخي الأكبر جمال هو من تعلمنا على يديه مبادئ الفن الأولى، ومشواري الفني لم يأت من العدم، ففقد مررت على كل المراحل التي يجب أن يمر بها الفنان فمن مسرح الكشافة إلى المسرح المدرسي إلى مسرح الهواة، مرورا بالمسرح الشبه محترف إلى المحترف وتمنيت الالتحاق بالمعاهد العليا للفن، ومع ذلك فأنا أعتبر نفسي عصامي المذهب لأن معظم ثقافتي اكتسبتها من المطالعة.

لما لم تكمل دراستك؟

كنت تلميذا شقيا، وكثيرا ما كنت أقود حركات الشغب بالمدرسة بطريقة ذكية فلا يتم اكتشافي، ومع أنني تمنيت أن أكمل دراستي التي فارقتها في الطور الثانوي إلا أن حبي للفن شغلني عن إكمال التعليم، فأنا خلقت للفن ولا شيء غير يمكنه أن يبعدني عنه. في مقابل ذلك عمدت إلى تكوين نفسي بطريقة عصامية، وهذا كله بفضل والدي رحمه الله.

وماذا عن العائلة؟

توفي والدي قبل ثلاث سنوات، وأمي قبل عدة شهور فقط ومن الطبيعي أن تمر بمرحلة فراغ في أسرة تربطها علاقات وثيقة، وما تعلمته من والدي من احترام لأفراد الأسرة الواحدة أعلمه لأبنائي، ولن أخفي بأني لست ملك أسرتي الصغيرة فقط وإنما ملك للجمهور الجزائري، فأنا أدخل بيوت الناس بدون استئذان. من السهل أن يعجب الجمهور بالفنان ولكن من الصعب أن يتبناه، لأن الإعجاب هو وليد لحظة أو عمل معين، ولكن التبني يدوم للأبد، والفنان هو مؤسسة في حدّ ذاته لذلك يجب أن تؤسس لشعبيته ونجوميته.

هل استطعت أن توفق بين عملك وعائلتك؟

الفنان مرهف الحس، وبالتالي هو أكثر اهتماما من غيره بعائلته، غير أن أيامه ليست ملكه هو وحده فقط، فأولاده وزوجته يشقون بعمله. من المؤكد أن أسرتي تفرح كثيرا بما أقدمه من إنجاز فني ولكنهم في مقابل ذلك يعانون من ابتعادي عنهم، حاليا لي ولدان سلسبيل بنت في السادسة من العمر وأحمد رستم في الثالثة، وأعتقد من خلال حركاتهم وطبيعتهم الفزيولوجية أنهم يميلون إلى الفن أيضا، أنا سأعمل جاهدا على تدرسيهم وسأترك الخيار لهم فيما بعد إذا كانوا يملكون مواهب فنية.

بعيدا عن الفن، ما هي المهن التي مارستها في حياتك؟

كل الأعمال التي شغلتها لا تعدو كونها أعمالا موسمية في الصيف كباقي الشباب. كنت مثلا أبيع بعض الأغراض في الأسواق الشعبية، حاولت الالتحاق بتربص للعمل بالمحاسبة بإلحاح من والدي، غير أنني لم أوفق بسبب شقائي، كنت أتغيب عن جل الحصص من أجل ممارسة المسرح، خرجت من مدينة قسنطينة في سن 19 إلى المسرح المحترف ببجاية، وكنت أصغر ممثل محترف في ذلك الوقت، وها هي واحد وعشرون سنة قد مرت منذ ذلك الوقت. الحياة لم تكن سهلة، لذلك على الجيل القادم أن يجوع وأن يبرد للوصول إلى مبتغاة، ولا يجب أن يتجاوز كل تلك المراحل للوصول السريع إلى النجومية، فمن يصعد على سلم من الكريستال، ليس كمن يصعد على سلم من ورق لأن السقوط، سيكون بنفس السرعة التي تم الصعود بها.

هل سمح لك التلفزيون بالمرور إلى خارج حدود الوطن؟

لست ممثلا محليا وأرفض أن أكون كذلك. أنا ممثل على مستوى الوطن العربي لأننا نتقاسم معه نفس اللغة والتقاليد والأعراف تقريبا، وجولتي الأخيرة إلى تونس جعلتني أكتشف أن ليس هناك حدود بيننا، من خلال الترحيب والتسهيلات التي حظيت بها هناك والتي جعلتني أكتشف أنهم أكثر المهتمين بالبرامج التلفزيونية الجزائرية لذلك لا يجب أن نقدّم أعمالنا التلفزيونية للمشاهد الجزائري فحسب وإنما للمشاهد العربي من المحيط إلى الخليج. أنا ابن التلفزيون، لأن أعمالي التلفزيونية أكثر من المسرحية، والفضل كله يعود إليه وهو الذي صنع جمهوري وصقل مواهبي، فبداياتي الأولى كانت في محطة قسنطينة، وهذا لا يعني أنني لا أوجّه إليه بعض الانتقادات، فأنا أوجّه ذلك لزوجتي مثلا حين لا يعجبني الطعام. ونقدي للأعمال الدرامية هو حبي للتلفزيون والدراما.

ألديك سيارة؟

لدي سيارة من نوع “سيترواين سي 4″ أتقاسمها مع زوجتي. السيارة أصبحت شيئا أساسيا في الوقت الراهن، ولم تعد  من الكماليات، خاصة وأنها توفر عني الكثير من العناء في نقل الأولاد وقضاء الحاجيات

ما هي الموسيقى التي تسمعها؟

أحب الأغاني التي لها كلمات مهذبة وقوية. أحب الموسيقى الكلاسيكية، لأنني أمتلك أذنا موسيقية، ليس لدي اختيار معين لأي كان غير أنني استمع إلى موسيقى القصبة لعيسى الجرموني وأغاني الشعبي والأغنية الشاوية.

ما هو أطرف موقف عشته خلال مشوارك الفني؟

أعيش كل يوم موقفا طريفا مع المجتمع، إما أن أكون أنا صانعه، أو أكون أحد أطرافه. لا تنس أنني تقمصت شخصية جحا وحجا يجب أن يكون طرفا في كل ما يحدث!.

حوار: نصر الدين حديد

تصوير: علاوة حاجي

كاريكاتير: الأفناك يواجهون الفيلة

بريشة ساعد بن خليف

هذا الأسبوع (03)

إن كنت من مستخدمي الموقع الاجتماعي الأكثر شهرة في العالم “فيسبوك” -الأرجح أنك منهم- فإن خصوصياتك مهدّدة بالاختراق من قبل أشخاص آخرين يمكنهم الوصول إلى صورك ومعلوماتك، وعرضها. فهذا الموقع، الذي سيفوق عدد مستخدميه قريبا عدد سكان الولايات المتحدة الأمريكية، سيحتفظ برسائلك ومعلوماتك الشخصية في قاعدة البيانات حتى وإن قمت بحذفها أو إلغاء تسجيلك، ما يجعلها متاحة للاستخدام في أيّ وقت آخر، وهو ما يُعتبر تهديدا للخصوصية التي ستكون أوّل ضحايا “عصر الفيسبوك”.

كان هذا أحد الأخبار غير السعيدة التي أثارت اهتمامي خلال هذا الأسبوع. بالإضافة إلى موضوع متعلّق بزلزال هايتي المدمّر؛ فقد لفتني في خضمّ هذه الكارثة الطبيعية تصريحٌ للرئيس الفنزويلي هوغو شافيز انتقد فيه الولايات المتحدة الأمريكية متهمها إياها باحتلال هايتي بشكل سري، لأنها أرسلت آلاف الجنود إليها متسترة بالإغاثة. يبدو أنّ أوباما الذي يمرُّ عامٌ كامل على توليه زمام البيت الأبيض لم يستطع تغيير السياسة الخارجية لواشنطن، أو على الأقلّ لم ينجح في تغيير نظرة خصومها إليها رغم نواياه المعلنة، ورغم الدعم “غير المسبوق” لهايتي، الذي أعلنته بعد الكارثة.

شهد هذا الأسبوع العرض الأول لمسرحية “كيشوت.. الرجل الذي لا ذنب له” للمخرج شوقي بوزيد عن نصّ قوي للفنان امحمد بن قطاف. شارك في المسرحية ممثّلون ذوو خبرة وآخرون شبابٌ يعدون بالكثير. كان الجمهور غفيرا لدرجة أن مدرّجات مبنى بشطارزي امتلأت عن آخرها، تماما كما كان يحدث خلال المهرجان الوطني للمسرح. وهو أمرٌ مبشّر بعودة جمهور الفن الرابع لقاعات العرض وعدم اقتصار ذلك على المهرجانات. ولكن المؤكّد أن كتّابنا ومخرجينا وممثّلينا مطالبين بأعمال قوية ومتميزة حتى لا يكون الجمهور “مذنبا” إن حضر إحدى هذه العروض.

علاوة حاجي

شعراء: الرواية مطلوبة والشعر يعيش أزمة

شعراءُ يعترفون بقصور الشعر وينزحون إلى السرد:

“الرواية مطلوبة من الناشر والقارئ والشعر يعيش أزمة”

جنح  عددٌ من الشعراء الجزائريين، في العشرية الأخيرة، إلى إلقاء عصى الشعر والتوجّه إلى كتابة الرواية، في ظاهرة ملفتة في تاريخ الأدب الجزائري. وبدؤوا ينسلّون الواحد تلو الآخر من خيمة الشعر إلى صالون الرواية. بل واستطاعوا التربع على عرشها؛ على غرار أحلام مستغانمي التي اشتهرت كروائية رغم أن بدايتها كانت مع الشعر، حيث أصدرت ديوانا شعريا لا يكاد يعرفه الكثيرون بعنوان “على مرفأ الأيام”، وإنعام بيوض التي روايتها “السمك لا يبالي” والشاعر عز الدين ميهوبي الذي أصدر مؤخرا رواية “اعترافات أسكرام”، وعبد الرزاق بوكبة، وأحمد عبد الكريم، ورابح ظريف الذي ينتظر أن يصدر قريبا أولى رواياته. فما سبب هذه الهجرة من الشعر إلى الرواية؟ هل بات الشعر عاجزا عن فرض نفسه أمام الأجناس الأدبية الأخرى؟ “وقت الجزائر” طرحت هذه الأسئلة على بعض الشعراء الذين اتجهوا لكتابة الرواية واستطلعت آراءهم حول هذا الموضوع. ويرى بعض هؤلاء أن الرواية تصدّرت لغة العصر وأصبحت بديلا عن الكتابات الشعرية. ومنهم من يذهب إلى أن الشعر لم يعد كفيلا باحتواء التجارب الإنسانية.

الشاعر أحمد عبد الكريم:

“الشعر أصبح عاجزا”

بغض النظر عن الفروق بين الأجناس الأدبية، فإن للكتابة مفهوم واحد يجعل الكتابة الشعرية والروائية لا تفصلهما إلا بعض الفروق الطفيفة. وبدايتي في كتابة الرواية كانت بعد تجربة طويلة في الشعر على غرار العديد من الشعراء الجزائريين كمالك حداد وكاتب ياسين وأحلام مستغانمي، وتوّجه الشعراء الجزائريين إلى كتابة الرواية أصبح ظاهرة ملفتة للانتباه، ربما يدل ذلك على أن الشعر في الجزائر وصل إلى مرحلة أصبح فيها عاجزا عن التعبير عن مستجدات العلم، في مقابل إغراء السرد والحضور القوي للرواية في المدونة الأدبية في العالم. الشعر الجزائري يمرّ بأزمة في الوقت الراهن، والشعراء توّجهوا إلى فن الرواية لأنها أكثر مرونة وسهولة، ونحن لا نملك شعراء بحجم  أدونيس، لأن شعراءنا يتعاملون مع الشعر بشكل مزاجي، ولا يشكل لهم هاجسا يوميا يحرصون على تطويره بشكل مستمر. وفي مقابل ذلك الشعر في المخيال العربي يرتبط بالإلهام، والضغط اليومي الذي نعيشه، لا يستطيع أن يوفر للشاعر الجزائري، الجو المناسب لاقتناص لحظة الدفق الشعوري التي قد تعود وقد لا تعود إلا بعد فترة طويلة من الزمن.

الشاعرة ربيعة جلطي:

“الرواية أسهل من الشعر”

الشعر والرواية تجربتان مختلفان جماليا وفكريا، والشيء الذي لا شكّ فيه هو أن الشعر أصعب من الرواية من حيث أن يتحمل مهمة توصيل فكرة مكثفة بطريقة مباشرة إلى القلب، وهذا يتطلب مجهودا فكريا وثقافيا ولكن الرواية هي فسحة للكاتب تمنحه حرية اللعب بالكثير من الأسلحة وتسمح له بالوصف والتشخيص والتفسير بقدر الإمكان، ولكنني  أخشى من الحشو في الرواية الذي وجدته في الكثير من العناوين باعتباري قارئة نهمة للروايات، فهو يُضعف من رغبة القارئ من إكمال الرواية، وأنا بدوري صادفت الكثير من التجارب التي انتهيت من قراءتها في الصفحات الأولى لها، فالرواية ليست مجالا لرمي النفايات اللغوية بل بالعكس يجب أن تكون بمقاييس محدده تماما كالثوب، بأدوات جمالية راقية كي تكسب القارئ، وهي بالنسبة لي هي حكاية والكثير من الروايات التي نقرأها اليوم هي بهلوانيات لغوية فلا هي بالمفهوم الذي أعرفه وأشتغل عليه، ولا هي تحمل سمة النثر، بينما من أهم شروطها هي أن تكون حكاية مسبوكة، وللأسف فإن ما نقرأه هو مجرد شطحات لغوية محشوة بمجموعة من الأمثال وكل ما أريده هو أن تكون الرواية حكاية بلغة ربيعة جلطي الروائية طبعا وليست الشعرية.

الشاعر رابح ظريف:

“الرواية لغة العصر”

الشاعر والروائي لا يلتقيان في الأصل، لأن الشاعر يمتلك دفقا شعوريا لا يستطيع أن يؤسس لكتابة الرواية، فضلا على نرجسية الشعراء التي تجعلهم يصابون بالغيرة من البطل الذي يصنعونه في الرواية. والشاعر الذي يكتب الرواية يجب أن يمتلك نفسا سرديا، والشيء الذي أقنعني أن الرواية لغة العصر هو أن الشعر لم يعد يستطيع أن يستوعب التجارب الإنسانية. في المقابل نجحت الرواية في ذلك عن طريق السينما ودور النشر التي ما فتئت تغيب الكتابات الشعرية على حساب الرواية. كل الفنون وصلت إلى المتلقي عن طريق عن طريق الوسائط الجديدة، أما الشعر فيجب أن يكون هناك ملتقى وطني لنسمعه و لحد الآن لم يستطع الشعر أن يخلق لنفسه وسائط بديلة للوصول إلى المتلقين، نحن الشعراء نطالب الناس بالخروج من بيوتهم لحضور أمسية شعرية. الرواية قادرة على توجيه المتلقي العربي وخلق هاجس يطول لعدة سنوات، أما الشعر فهو في حاجة لوسائط بديلة، فمثلا نجد أن أدونيس أثر في المنظومة الأدبية للشعر العربي لكنه لم يؤثر في الإنسان العربي الذي يحتاج إلى جنس أدبي يخاطب العقل لا العاطفة.

نصر الدين حديد

عبد العزيز رقايسي: “لا بد لنقابة الفنانين من النضال لافتكاك المكاسب”

أرجع عضو نقابة الفنانين الجزائريين، الفنان عبد العزيز رقايسي، المعروف بركن “الاتجاه المشاكس” في حصة الفهامة توقّف النقابة عن المطالبة بتحسين وضعية الفنان الجزائري إلى انشغال الجميع مباريات الفريق الوطني الجزائري. مضيفا أن كل النشاطات الخاصة بنقابة الفنانين جمدت لأشعار آخر، لأن أي نشاط تقوم به النقابة يعتبر لا حدث أمام مباريات “الخضر”. لكنه أردف: “نحن نعرف متى نتحرك إذا وجدنا طرف مسؤول له آذان صاغية”.

ويرى رئيس مكتب النقابة بالمسيلة أن النشاط النقابي لابد له من روح نضالية لتحقيق بعض المكاسب، نتيجة الوضعية المزية التي يعيشها الفنان، خصوصا فناني الولاية، على حد تعبيره.

من جهة أخرى، قال رقايسي إنه يحضّر لعدة أعمال فنية وقال مع فناني حصة “الفهامة”، قال إنه يترك الكشف عنها حينما تصل إلى مراحل متقدمة.

آمال قوراية

متحف “ماما” لا يقاطع الفن التشكيلي المصري

يعرض، حاليا، بأحد أروقة المتحف الوطني للفن الحديث، أكثر من ثمانين لوحة وشريط فيديو  لفنانين من المكسيك وكوبا الشيلي، وفلسطين والجزائر، من بينها عدة لوحات وفيديو للفنان التشكيلي المصري محمود خالد المقيم بباريس. ويقدّم عدة أعمال له في بهو المتحف منها: “صورة في القلب” و”أمان المكان1″.

أكد ممثل الرسامين المصريين في فرنسا ورئيس “بينالي باريس” الفنان التشكيلي المصري عبد الرزاق عكاشة، في تصريح لـ”وقت الجزائر”، أن الفنان محمود خالد يعرض لوحاته حاليا في عدة “غاليري” بباريس، نافيا أن يكون غيابه على علاقة بالمقاطعة المصرية للفن التشكيلي الجزائري والتظاهرات الثقافية الجزائرية. مضيفا أن الفنانين المصريين المقيمين بفرنسا لم يقاطعوا الفعاليات الثقافية الجزائرية، وأنه “لا علاقة للمقاطعة التي أعلنها بينالي الإسكندرية بعدم حضور خالد إلى الجزائر”.

وتندرج فعاليات هذا المعرض في إطار “المهرجان الدولي الأول للفن المعاصر للجزائر”، الذي انطلق نهاية 2009. والغريب في المعرض أنه يعرض أكثر من عمل للفنان التشكيلي المصري في الوقت الذي طُردت الفنانة الجزائرية زينب صبيرة من بينالي الإسكندرية نهاية السنة الماضية، في أعقاب الأزمة التي أثارتها القاهرة مع الجزائر بسبب انهزام فريقها في مقابلة أم درمان بالخرطوم منتصف نوفمبر الماضي.

ويقدّم المعرض، الذي يدوم إلى غاية الخامس من شهر فيفري القادم، عدة أعمال للفن المعاصر، وهي عبارة عن لوحات متمردة لعدة فنانين عالميين على غرار الفنان الهندي أفيشاك سان الذي سبق وأن مثّل الهند بأعماله في أوروبا وأمريكا، وحاليا بالجزائر، حيث قام يعرض “البيت ما بعد البيت” التي تمزج بين الأسطورة الهندية والأوضاع الاجتماعية للهند في الوقت الراهن، بالإضافة إلى أعمال كل من الفنان الفلسطيني تيسير باجيني وبن سلطان محمد من تونس. أما الأعمال الجزائرية فتتلخص في مجسمات للفنان المقيم في باريس عطية قادر الفنانة مريامة آيت الحرة.

أمال قوراية

تسليم 80 بالمائة من مشاريع “عاصمة الثقافة الإسلامية” في غضون ثمانية أشهر

يتواصل بمدينة تلمسان التحضير لفعاليات تظاهرة “تلمسان عاصمة للثقافة الإسلامية 2011″. ومن المنتظر أن تستلم مديرية الثقافة للولاية، في غضون ثمانية أشهر القادمة، 80 بالمائة من المشاريع والهياكل التي خضعت للترميم وإعادة الهيكلة، منها “مركز الدراسات الأندلسية” وقاعتين للسينما.

أكّد مدير الثقافة لولاية تلمسان، ميلود حكيم، في تصريح لـ”وقت الجزائر” أن معظم الهياكل الخاصة بالمسرح والسينما والقاعات التي ستحتضن فعاليات تظاهرة “تلمسان عاصمة للثقافة الإسلامية” ستسلم خلال ثمانية أشهر القادمة، على أكثر تقدير، لمديرية الثقافة. مضيفا أن معظم هذه الهياكل شرع في ترميمها بشكل عملي في نهاية 2007.

ومن بين هذه المشاريع “مركز الدراسات الأندلسية” الذي يعتبر معلما مهما للموسيقى الأندلسية والأكبر في المغرب العربي، والذي أنجز بمقاييس الفن المعماري العربي الإسلامي. وسيهتم هذا المركز، حسب مدير الثقافة بالتراث الأندلسي المادي واللامادي.

كما ستتعزز المدينة، خلال شهرين المقبلين، بفتح قاعتين للسينما منها قاعة “لوكس” و”كوريفي” المتواجدتين بقلب المدينة، بعد أن باشرت وزارة الثقافة في ترميميها منذ مدة، هي وعدة عدة هياكل من بينها “قصر السلطان” والمدينة القديمة التي تتجاوز مساحتها أربعين هكتارا، حيث تحوي هذه المساحة أيضا “دار الحديث” التي كانت  فيما سبق قلعة للعلوم والتربية، تسخرها “جمعية العلماء المسلمين الجزائريين”.

أضاف المتحدث أن من بين المشاريع الأخرى التي تستلم في نفس الفترة “متحف تلمسان”، الذي كان سابقا مفرا للبلدية القديمة. أما المشاريع الأخرى فهي لا تزال قيد الانجاز منها “المركب الثقافي الضخم ببلدية المنصورة”، حيث يضم قاعة للمحاضرات تتسع لألف مقعد.

وإلى جانب ذلك، يتم حاليا إنجاز المركز الثقافي الإسلامي الجديد الذي يشمل مدرجا للمحاضرات بوسط المدينة، ومكتبة وحوالي سبع قاعات لاحتضان الأنشطة العلمية كما خصص جناح لتعليم القرآن الكريم فضلا عن قاعة للانترنت.

وعن برنامج التظاهرة قال ميلود حكيم: “لم نتلق لحد الآن البرنامج  الكامل من وزارة الثقافة، وفي حدود علمنا أنه يتم التحضير له وسنستلمه في شهر ماي المقبل”.

وستكون ولاية تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية العام المقبل، ما يساهم في إنعاش الحركة الثقافية بالمدينة، بالإضافة إلى إعطاء نفس لبعض المشاريع الأخرى، ومنها تحويل متحف تلمسان إلى متحف وطني وفتح فرع جهوي للمكتبة الوطنية يتلمسان.

آمال قوراية

رابح ظريف يستعدُّ لإصدار باكورته الروائية “قبيشة”

يثري الشاعر رابح ظريف الساحة الأدبية بمؤلفين جديدين في الشعر والرواية، ينتظر أن يصدرا نهاية الشهر الجاري.

كشف صاحب لقب “شاعر الرسالة” في مسابقة “أمير الشعراء” لـ”وقت الجزائر”، لـ”وقت الجزائر” أنه سيضيف إلى رصيد مجموعاته الشعرية ديوانا رابعا بعنوان “إلى وجهي الذي لا يراني”، الذي سيصدر عن رابطة “أهل القلم”. مضيفا أن المؤلَف الواقع في حدود 120 صفحة، يحمل مزيجا من القصائد العمودية والحرّة التي تحكي عن الذات الإنسانية وأزمة الصراع مع نفسها.

وأفاد ظريف أن مؤلفه الثاني عبارة عن رواية بعنوان “قبيشة” المزمع صدورها عن جمعية “البيت”، موضحا في السياق نفسه أن “قبيشة” هي الأخت الخامسة لـ”يما قوراية”، والتي استقرت بمنطقة المسيلة، على غرار أختهن “ناولة” التي استقرت بمدينة بسكرة، و”منصورة” التي استقرت بمدينة تلمسان، على حدّ قوله.

تعود تفاصيل الرواية إلى قرية في منطقة عين الخضرا بولاية المسيلة تحمل اسم “قبيشة”، أين كانت تمارس طقوس الزردة التي تحمل الطابع الصوفي في ذلك الوقت، ويحدث أن يصاب تلك القرية الجفاف والقحط، غير أن أحد السكان رأى مناما أوحى إليه بجلب ناقة إلى القرية، وهو ما لقي اعتراضا شديدا من طرف بعض المتدينين واعتبروه شعوذة وبدعة. وفي الوقت الذي انطلق فيه الرجل لجلب الناقة، قام سكان القرية بصلاة الاستسقاء لتفنيد مزاعمه، ولكن المطر لم ينزل إلا حين عودة الرجل بالناقة.

وأشار ظريف إلى أن قصة الرواية تنطلق من أحداث واقعية حدثت في أربعينيات القرن الماضي، مضيفا بأنها حكاية غرائبية يمتزج فيها الواقع بالخيال، لتفيد أن التدين لا يعني بالضرورة تطبيق كلّ الأركان بشكل آلي، كما يوجد في الحياة ما لا يقوى الإنسان على تفسيره، يضيف المتحدث.

نصر الدين حديد

درس مالاوي ونفاقنا الإعلامي

هل أخطأ إعلامنا في حقّ المنتخب الوطني أم أخطأ الشيخ رابح سعدان؟

بعضُ العناوين الصحفية عندنا تتميّز بـ”صحانية وجه” وازدواجية تثيران التعجّب؛ فقد رفعت نجوم المنتخب الوطني إلى مصاف أنصاف الآلهة حينما عادوا من السودان بفوز ثمين أهّل الجزائر إلى مونديال جنوب إفريقيا، ثمّ انقلبت عليهم بمائة وثمانين درجة بعد عثرتهم المفاجئة في أوّل مبارياتهم بكأس الأمم الإفريقية في أنغولا. ولم تستح، طبعا، من أن تهلّل لهؤلاء “الأبطال” بعد فوزهم في مباراتهم الأخيرة ضدّ مالي.

في اليوم الذي تلا مباراة الجزائر- مالاوي، أطلّ السواد الأعظم من جرائدنا بعناوين محبطة وجارحة. صحيحٌ أن المفاجأة كانت كبيرة والصدمة عنيفة؛ لكن ذلك لا يعطي مبرّرا لأحد للتهجّم على المنتخب بذلك الشكل، بل يُفترض من الجميع الوقوف وراءه إلى آخر لحظة، وألا ينقلبوا عليه حتّى وإن خرجنا من الدور الأول. هذا لا يعني بطبيعة الحال رفض الانتقادات إن كانت موضوعية وبنّاءة؛ وعلى القائمين على منتخبنا الوطني تقبّلها بسعة صدر وبكلّ روح رياضية.

الغريب في الأمر هو أن هذه العناوين نفسها تنتقد ازدواجية وسائل الإعلام وكأنّها ليست معنية بالأمر؛ فبعد أن تسعى، بدافع تحقيق السبق الصحفي، لإثارة البلابل واختلاق مشاكل في بيت المنتخب الوطني- قد يكون بعضها موجودا فعلا- تعود لتدافع عنه.

وحين يقول سعدان إن درس مالاوي كشف له العدوّ من الصديق، فهو يقصد الإعلاميين أيضا، لأن كثيرا منهم وضعوا أنفسهم في خانة الأعداء، بسبب النفاق المهني الذي عرّته مباراة مالاوي.

في المقابل، على رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، الحاج محمد روراوة، والمدرّب الشيخ رابح سعدان إيجاد آلية مرنة في التعامل مع الإعلام الوطني لاجتناب الاصطدام بين الطرفين، لأنّ الهدف مشتركٌ في النهاية.

علاوة حاجي

كاريكاتور: عمّال أرسيلور ميتال

عبد القادر الخالدي يغنّي للفريق الوطني

انضمّ الفنان عبد القادر الخالدي إلى الفنانين الذين يؤدّون الأغنية الرياضية؛ حيثُ يستعدُّ خلال الأيام القادمة أغنية جديدة لتشجع المنتخب الوطني في مشواره بنهائيات كأس العالم بجنوب إفريقيا 2010. وتحمل الأغنية، التي ستصوّر الأغنية لتُبثّ عبر التلفزيون الجزائري، عنوان “سايدة في علامنا يرفرف في لعلالي”.

وأوضح الخالدي في تصريح لـ”وقت الجزائر” أنه كان يرغب في الغناء للفريق الوطني في كأس إفريقيا، غير أنه لم يفعل ذلك، مبرّرا ذلك بأهمية المونديال الذي تُرفع فيه الراية الوطنية. وأضاف أنه سيصدر أغنية أخرى بعنوان “رانا متفائلين”، في حال تأهل “الخضر” إلى الدور النصف النهائي.

ونوّه فنان الأغنية الوهرانية بدور العرس الكروي التي تعيشه الجزائر اليوم، في ظل الانتصارات التي يحققها الفريق الوطني، في إعادة الروح الوطنية للشباب الجزائري، على خدّ تعبيره.

نصر الدين حديد

نجمة “ألحان وشباب” سهيلة تصدر ألبومها الأول في مارس

كشفت نجمة برنامج ألحان وشباب، سهيلة، أنها ستصدر ألبومين غنائيين في شهر مارس القادم لم تفصح عن عنوانيهما بعد، مضيفة في حديث لـ”وقت الجزائر” أن ألبومها الأول يحمل ستة أغان منهما أغنيتان بالفصحى من كلمات الشاعر سليمان جوّادي، هما “مؤجّل”، و” العمر لك”. فيما لم تذكر عناوين بقية الأغاني التي لم تفصل فيها بعد.

ويتضمّن الألبوم الثاني مجموعة من الأغاني الشعبية التراثية، من طابع الأغنية السوفية، منها أغنية “أميرة يا بنية حوا”، “يدلل”، “عجيبة ولا حكايتك”، “حسينة وغالية علينا” و”كلام الناس”. وكتب كلماتها عددٌ من الشعراء الشعبيين بمدينة الوادي على غرار الشاعر علي سوفية، محمد السعيد راشدي وعلي لعمارة.

نصر الدين حديد

يحيى مزاحم يصوّر جزائر 2030 في “دار العجزة”

شرع المخرج يحيى مزاحم في تصوير فيلمه الجديدالذي يحمل عنوان “دار العجزة”. وهو عمل كوميدي ذو طابع فانتازي، تدور أحداثه المتخيّلة في الجزائر سنة 2030 حيث لا يبقى فيها غير المسنين، بعد أن هجر منها جميع الشباب ولم يبق منهم سوى شاب واحد يحاول هو الآخر الهجرة وسط محاولات السكان بإقناعه بالبقاء، غير أن ظهور إحدى الفتيات التي تجمعها به قصّة حب يغير مجريات الفيلم.

وأوضح مزاحم في حديث لـ”وقت الجزائر”، أن هذا الفيلم، الذي يشرف لخضر حامينا على إدارة تصويره، لم يتلق دعما إلا من وزارة الثقافة التي مولته بمبلغ مالي يقدر بـ300 مليون سنتيم. مشيرا إلى أن هذا الميزانية تبقى غير كافية، على حدّ قوله. وفي هذا السياق، أعرب المتحدّث عن أسفه لعزوف التلفزيون عن تمويل الأفلام القصيرة.

يشارك في فيلم “دار العجزة”، الذي تستغرق مدّة تصويره 15 يوما، نخبة من الفنانين الجزائريين، على غرار العربي زكال، عايدة قشود، محمد بوشايب، سهيلة معلم ومحمد قشود. وينتظر أن يُعرض في أفريل القادم.

نصر الدين حديد

سيد علي أكلول يدعو لمقاطعة “ستار أكاديمي” لبنان

فتح منظم الحفلات الفنية ورئيس مهرجان الراي السابق، سيد على أكلول، النار على برنامج “ستار أكاديمي” اللبناني، متّهما إياه بالانحلال الأخلاقي، وبإقصاء الجزائريين وإجبار المشاركين على مسح هويتهم الجزائرية. داعيا إلى مقاطعته.

انتقد سيد علي أكلول، في حديث لـ”وقت الجزائر”، النسخة اللبنانية من برنامج تلفزيون الواقع العالمي الشهير “ستار أكاديمي”، متسائلا عن جدوى إشراك الجزائريين، مادام لا يحترم الهوية والخصوصية الجزائرية. بالمقابل أبدي أكلول إعجابا بالنسخة المغاربية للبرنامج، والتي تبثُّها قناة “نسمة” التونسية، التي قال إنها تعترف بالفن الجزائري ولا تمحي هويته، وأنها تبث أغان من مختلف الطبوع الجزائرية على غرار المالوف، الشعبي والقبائلي.

وأبدى المتحدّث استياءه من الإعلان المتعلّق بتواريخ الكاستينغ الذي شرعت قناة “أل بي السي” اللبنانية في بثه، والذي يتضمّن البحث عن مواهب تؤدّي مختلف الأنواع الموسيقية كالراب والخليجي، مرورا بالجاز والطرب والأوبرا، دون ذكر الراي، وهو ما رأى فيه المتحدّث إقصاء لهذا النوع “الذي اكتسح العالمية”.

ودعا أكلول المواهب الجزائرية إلى مقاطعة هذا البرنامج الذي يحرم الجزائريين من تقديم فن بلدهم. معتبر أن قناة “نسمة” في المقابل تتبنّى الفن واللهجات المغاربية كما أظهرت ذلك في النسخة الأولى من البرنامج. وأضاف: “ستار أكاديمي المغاربية إلى يتيح لنا الاستماع لتراثنا يؤدى بأصوات من للمغرب وتونس وليبيا، عدا الاحتشام الذي يسودها والالتزام بالتقاليد، عكس النسخة اللبنانية التي تعتمد على العري والانحلال الأخلاقي”.

لمين مرباح: “سأظل وراء الكاميرا لآخر يوم من حياتي”

كذّب المخرج السينمائي المعروف، لمين مرباح، الإشاعة التي تداولتها مؤخّرا بعض وسائل الإعلام الوطنية، والتي أفادت باعتزاله مهنة الإخراج. وقال مرباح في تصريح لـ”وقت الجزائر” إنه أدلى بتصريحات أعرب فيها عن تذمّره من الطريقة التي تعامل بها مدير مؤسّسة التلفزيون الجزائري عبد القادر عولمي مع مسلسله “دارنا القديمة” ونيته عدم التعاون معه مجدّدا، بيد أنه لم يفكّر في الاعتزال يوما، وبأنه سيضل وراء الكاميرا إلى آخر يوم من حياته.

وكشف المتحدّث عن نيته تحويل المسلسل الذي يشارك فيه كلٌّ من سيد علي كويرات، وبهية راشدي، ومصطفى لعريبي، إلى فيلم سينمائي “مستقل عن رقابة التلفزيون”.

وردّا على دعوة التلفزيون المنتجين الخواص في قطاع السمعي البصري لعقد اجتماع للتشاور حول مستقبل القطاع في الجزائر، استبعد صاحب فيلم “بني هندل” التوصّل إلى اتفاق بين الطرفين في المدى القريب. مبرّرا ذلك بما أسماه باحتجاز التلفزيون للأعمال الفنية التي ينتجها الخواص وعدم عرضها للمشاهدين.

أمال قوراية/ السبت 16 جانفي 2010.

مهرجان تاغيت للفيلم القصير نهاية سبتمبر

كشفت رئيسة مهرجان “تاغيت” الدولي للفيلم القصير، ياسمينة شويخ، لـ”وقت الجزائر”، عن الموعد الرسمي للتظاهرة السينمائية التي تقرّر إجراؤها كلّ عامين، في نهاية شهر سبتمبر. مرجعة سبب تأجيل الدورة الثالثة التي كانت مبرمجة في شهر مارس القادم بتزامنها مع مهرجان الفيلم الأمازيغي الذي ستحتضنه مدينة تيزي وزو في الشهر ذاته.

وقالت شويخ إن هذه الطبعة ستحمل الكثير من المفاجآت؛ منها زيادة عدد الأفلام المشاركة، التي أكّدت أنها ستكون ذات مستوى فنيّ عال: مضيفة: “نعمل حاليا على التحضير بشكل جيدة للطبعة الثالثة، ومازلنا نستقبل الأفلام من مختلف الدول العربية والأجنبية”.

يعتبر مهرجان تاغيت الذهبي أحد المهرجانات السينمائية التي تهتم بالفيلم القصير في العالم العربي. وقد جمعت الدورة الماضية التي نُظّمت في 2008، في كثر من أربعة عشرة دولة ، ونال فيلم “سكتوا” لخالد بن عيسى جائزة “التاغيت الذهبي” في ختام فعالياتها.

أمال قوراية/ السبت 16 جانفي 2010.

عبدو درياسة يغنّي بالخليجية في ألبومه الجديد

ينزل إلى الأسواق، خلال الأيام القليلة القادمة، الألبوم الجديد للفنان عبدو درياسة، ويضمُّ 15 أغنية منها ثلاثة لوالده رابح درياسة هي: “مبروك علينا” و”يحياو أولاد بلادي” و”يقولولها الممرضة”، بالإضافة إلى أغان أخرى بلهجات مختلفة كالشاوية واللبنانية واللهجة الخليجية التي يؤدّيها للمرّة الأولى.

عبدو درياسة أشار في تصريح لـ”وقت الجزائر” إلى أن الألبوم الجديد يتطرّق للعديد من المواضيع الاجتماعية والعاطفية، مضيفا أنه لم يستقرّ على اختيار عنوانه. ومن الأغاني التي يتضمّنها العمل الجديد يذكر المتحدّث: “يا كايدهم”، غدارة” و”سيدي عبد الرحمان”.

وكشف درياسة عن أنه يحضّر لألبوم آخر، وهو عبارة عن جلسة طربية تحتوي على العديد من الأغاني لفنانين خليجيين، مثل محمد عبده.

في سياق آخر، قال نجل الفنان الكبير رابح درياسة إنه سيتجنّب الغناء باللهجة المصرية، بيد أنه اعترف بعدم واقعية مقاطعة الفن المصري، لأن “أم كلثوم قيمة فنية وإنسانية وليست ملكا للمصريين فقط، كما أن الاحتلال الفرنسي لم يمنع الجزائريين من الكتابة والغناء بلغتها”. مضيفا أن الفنانين المصريين سيندمون على قرارهم المتسرّع بإعلان مقاطعة الفن الجزائري.

 

نصر الدين حديد/ السبت 16 جانفي 2010.



Follow

Get every new post delivered to your Inbox.