أرشيف لـ28 يناير, 2010

اتّحاد الكتّاب خارج اهتمامات الكتّاب!

رغم أنه غائب عن المشهد الثقافي على مدار السنة، إلا أننا نتذكّره أحيانا حين تطفو صراعاته على السطح في المناسبات الانتخابية. اتحاد الكتّاب الجزائريين بات اليوم حالة تدعو لطرح الأسئلة عن دوره وجدوى وجوده أصلا وعن الوضعية التي آل إليها اليوم في ظلّ الصراعات المتفاقمة بين أعضائه. استمعنا لعدد من الكتّاب الجزائريين، فيما لم نتمكّن من الاستماع إلى رأي رئيسه يوسف شقرة.

ميلود عبد الحكيم:

“أدعو الشباب لإسقاطه”

لا يهمني الاتحاد، لأنه اندثر عندما تحول إلى مرتع للصراعات. كل من يصبح رئيسا ينصّب نفسه وصيا على الأدب الجزائري، وانسحب منه منذ 1997 بعد مؤتمر سطيف الذي شارك فيه نحو 30 كاتبا غير معروفين من الشرق الجزائري، وهذا لانتخاب رئيس له، لكنني بقيت متابعا لما يحدث داخل جدرانه، وأتأسف للحالة المزية التي آل إليها المقر الذي أصبح بكل أسف مكانا للزندقة، ولا توجد فيه فعاليات أو نشاطات ثقافية. غير أنني ما زلت أحلم باتحاد يؤمن بالأمازيغية والعربية والفرنسية، كما أدعو المبدعين الشرفاء من جيل الشباب إلى إسقاطه وإقامة تجمع ولو رمزي للكتاب الجزائريين، لأن اتحادا لا يضم واسيني الأعرج وطاهر وطار ورشيد بوجدرة لا يحمل أهلية لكي يمثل كتّاب الجزائر.

عادل صياد:

“أغلق بابه في وجه الكتّاب لأول مرة”

لأول مرة في التاريخ يغلق اتحاد الكتاب الجزائريين بابه في وجه اتحاد الكتاب الذين أصبحوا يدخلون من الباب الخلفي، وهذا ما أعتبره عارا على رئيس اتحاد الكتاب الجزائريين الحالي يوسف شقرة الذي حوله إلى تجمع لكتاب غير معروفين حتى في قراهم وولاياتهم. للأسف، هذا الاتحاد فقد كرامته وعزته ونزل إلى مستوى غير مشرف لصورة الجزائر. يحب أن نعترف بذلك.  ن يمثلنا كاتب غير معروف في المحافل الدولية فهذا هو العار بعينه. شخصيا أنشط حاليا مع مجموعة من الكتاب الغيورين على ما آل إليه المشهد الثقافي في الاتحاد ونحاول أن نشتغل بصمت لوضع حد نهائي لممارسات يوسف شقرة لتوحيد صفوف الكتّاب ورسم سياسية لمستقبل هذا الاتحاد.

لحبيب السايح:

“لن أتحدّث عن شيء غير موجود”

قررت منذ ثلاث أو أربع سنوات أن أمتنع عن الحديث عن اتحاد الكتاب، وألا أبدي رأيي بما يحدث فيه لأنه لا يوجد بنظري شي اسم اتحاد للكتاب الجزائريين. كنت عضوا فيه أيام الحزب الواحد، ولكن نظرا لبعض الأمور لا داعي لذكر تفاصيلها التي حدثت في تلك الفترة انسحبت منه ولم يعد يهمني ولا تعنيني الصراعات التي تحدث داخله. ويبدو لي أن لا مستقبل لهذه المؤسسة الثقافية في ظل الصراعات التي أصبحت على كل لسان كل مثقف عربي.

بوزيد حرز الله:

“أصبح اتحادا للصوص”

موقفي من اتحاد الكتاب الجزائريين واضح، لأنني قمت بعدة خطوات لكي لا أصمت على التجاوزات العلنية التي يقوم بها يوسف شقرة. ووصلت لدرجة قيامي باعتصام أمام مقره الذي أغلق في وجهنا عدة مرات، وأصبحنا في الشارع أضحوكة الجميع وأقصيت مع مجموعة كبيرة من الكتاب من المؤتمر الذي تم فيه انتخاب يوسف شقرة رئيسا له. وهو ما أعتبره باطلا بصفتي الأمين العام المكلف بالاتصال. لم يعد يهمني وضعه البائس، وقد توقفت عن التعامل مع اللصوص. ليس ثمة أي نشاطات ثقافية، شقرة أدخل أشباه الكتاب إليه، وجعله حلبة للصراعات فماذا ننتظر من اتحاد كهذا؟

حنين عمر:

“ذكره مرتبط بالصراعات والفضائح”

اتحاد الكتاب لا يقوم بشيء وليس له أي دور في الساحة الثقافية الجزائرية، سوى دور التواجد الرسمي. إنه لا ينتج أي فعل ثقافي يمكن أن يكون تبريرا لوجوده واهتمام الوسط الأدبي به، حتى مقرّه أقل ما يمكن القول عنه أنه بائس ولم يكن يوما مقرا لاحتفالية هامة أو لندوة نافعة. إننا نعاني في الجزائر من غياب حقيقي لاتحاد الكتاب، والشيء الوحيد الذي يجعله يذكر في الإعلام العربي هو فضائحه وصراعاته، لذلك علينا أن نقرأ سورة الفاتحة ترحما عليه ونقيم مجلس عزاء ونكفنه ثم ندفنه قبل أن تمتد رائحة جثته حولنا ويسد الأدباء العرب أنوفهم من عدم احترامنا لأنفسنا. أعتقد أننا لا نحتاج اتحاد كتاب، وإنما إلى اتحاد قلوب واتحاد عقول.

آمال قوراية

ظريفة: “عائلتي تحترم فنّي وجيراني يعتبرونني راقصة كباريه!

مطربة الأغنية القبائلية ظريفة لـ”وقت الجزائر”:

عائلتي تحترم فنّي وجيراني يعتبرونني راقصة كباريه!

لستُ فنانة تجارية وأنتقي أغنياتي بدقّّة/ بدأت الغناء في الـ17 من عمري واخترت الفن النظيف/ ظريفة هو اسمي الفني ولا أتخفّى وراء اسم مستعار/ انتظروني في فيلم سينمائي مع إيزابيل عجاني/

ببشاشة وابتسامة عريضة استقبلتنا مطربة الأغنية القبائلية، ظريفة، في بيتها بباب الزوار، وفتحت لنا قلبها للحديث عن مشوارها الفني الذي بدأته وعي في السابعة عشر من العمر. وانتهزت ظريفة المناسبة لتشتكي من “نظرة الجيران” الذين قالت إنهم يعاملونها معاملة سيئة ويعتبرونها عاهرة وراقصة كباريه في الوقت الذي تحظى فيه بالاحترام والتقدير من عائلتها وأقاربها، وهو ما تقول إنه أثّر سلبا عليها وعلى أسرتها الصغيرة. كما تكشف عن اقتحامها للسينما لأوّل مرة، حيث ستشارك قريبا في فيلم “فضل الليل عن النهار” للمخرج ألسكندر أركادي.

ما سرّ غيابك عن الساحة الفنية؟

لم أغب يوما عن المشهد الفني. بالعكس أنا موجودة دائما في الحفلات الفنية، وفي الأعراس، ودائما ألتقي الجمهور الذي يحبني ويطلب الأغاني التي يحبها،  وأقوم بتلبية كل دعوة تأتي من الجمهور ولم أتأخر يوما عليه. لعلني مقلة في إنتاج الأشرطة والأقراص المضغوطة السي الدي، لعدة أسباب منها أنني لا أسعى للربح المادي وراء الفن الذي أقدمه، وحاليا أبحث عن منتج لألبومي الجديد الذي ما يزال داخل الأدراج، بعد عام من العمل المضني والبحث المتواصل في التراث القبائلي والموروث الأمازيغي الزاخر بالأعمال الفنية القيمة، والذي تمخض عنه سبع أغان من كلمات وتلحين كل من رابح طالب ومحمد بن حنفي.

لماذا لا نجد ألبوماتك في السوق؟

لا أحبُّ إنتاج وإصدار كثير من الألبومات إلى السوق، لأنني ببساطة لست فنانة تجارية، بل فنانة العائلة. كل الأغاني التي أديتها نظيفة تتغنى بالأم والعلاقات الإنسانية النظيفة، كالحب الوالدين، الغربة، وحب الوطن، ومنها الأغاني التي أديتها عن قريتي.

أين ترعرعت ظريفة أو زهرة، وهو اسمك الحقيقي، في العاصمة أم في بلاد القبائل؟

أنحدر من عائلة أمازيغية شريفة أو ما يصطلح عليه عندنا في بلاد بالعائلة بـ”مرابطية” من عائلة تحمل لقب جوادير، وهي معروفة في قرية “الجمعة السعاريج” التابعة لدائرة ماقلع بتيزي وزو. أتت بي امي إلى العاصمة حين كان عمري سنة واحدة، وسكنا في شارع ديزلي بالعاصمة، وترعرعت في أحضان أحياء القصبة وتربيت وسط العاصمة. أما والدي فهو المجاهد جودي جودير، الملقب بـ”أعمر” أيام الثورة. هو معروف في قرية “الجمعة السعاريج”. لي سبعة إخوة وخمسة أخوات وأنا أكبرهم سنا. نشأت على حب الفن مع عمالقة الفن القبائلي والشعبي في الموسيقى أمثال سليمان عازم وآيت منقلات، والفنانة شريفة، وهي مثلي الأعلى في الغناء القبائلي. اسمي الحقيقي هو جودير الزهرة، وظريفة هو الاسم الفني، واخترت هذا الاسم لأنه منتشر كثيرا في منطقة القبائل، من جهة ولأنه محبب إلى قلوب الجماهير كثيرا، كما أنه خفيف النطق. بالمناسبة الوسط الفني هو الذي لقبني بظريفة لأنهم يقولون إنني لطيفة في الحديث مع الزملاء والأصدقاء، وليس للتخفي وراء اسم مستعار.

كيف اقتحمت عالم الغناء؟

كنت في سن السابعة عشر، حيث عرفت بأغنية “افكييد آمندييو أثذروحا الأهليو”، (بمعنى أعطيني منديلي لأذهب إلى أهلي). كانت أول أغنية ونلت بها شهرة واسعة، وعرفت بها في الإذاعة وبعدها انتقلت إلى التلفزيون، وأديت عدة أغاني عن الغربة، الأفراح، الأخوة، الوالدين، والحمد لله أنني اليوم أتعامل مع فنانين كالملحن محمد بلحنافي، حيث اشتغلت معه في ثلاثة ألبومات ولكن في 2004 أوقفت إنتاج أشرطة الكاسيت، لأنني ببساطة لم أجد نفسي في الألبومات التجارية، لأنني فنانة تدخل بيوت العائلات بصوتها، وتحب هذه العائلات، وأعتبر نفسي مسؤولة أمام تلك العائلات التي تحب الفن الذي أقدمه وتحترمه، لذلك أقدم لهم الأغنية النظيفة.

حدّثينا عن العائلة؟

بصراحة عائلتي رائعة جدا وأعتز بها جدّا. وأعتقد أن الكثيرين يحسدني على هذه العائلة، فكلما زرت أقربائي كعماتي وأبناء عمومتي، في بلاد القبائل لا يتركونني أغادر دون أن أقيم عندهم لأيام، عندي ابن وحيد اسمه كسيلة، في عقده الثالث، وهو إطار في مجتمع “صيدال” ابن الفنان القبائلي أيت مسلاين، وهو فخور جدا بأمه، وعائلتي أيضا، فأنا لم أمارس الغناء القبائلي خفية عن الوالدين، أو دون معرفة من أهلي وإنما عكس كل الفنانات في جيلي، دخلت عامل الفن بتشجيع من أخواتي الأربعة، بالمناسبة هم إطارات عليا في مختلف المناصب. اخترت الفن النظيف، لذلك وجدت هذا التشجيع من العائلة التي تقدرني وتحترم الفن الذي أقدمه. أما بخصوص زوجي أيت مسلاين فقد كان ومازال عونا لي في العمل الفني. لكن ما يزعجني، ما يتهمني به بعض جيراني الحاليون الذين أسكن معهم في نفس العمارات في باب الزوار، لقد كنت محترمة طوال حياتي، ولكن أن يعتبر هؤلاء أنني راقصة كابرهات ويتكلمون عني أشياء ليس لها أساس من الصحة فهذا ما يجسبب لي الأذى، بسبب التزمت والعقلية المغلقة لجيراني صاروا يقذفونني وينعتوني بأبغض الصفات كراقصة وفنانة منحطة، وحتى ابني تأثر بكلامهم لأنه وصل إلى مسامع أصدقائه، ورغم أنه لم يشعر يوما بالخجل كون أمه فنانة ولكن كلام هؤلاء صار يزعجنا كثيرا.

ولكن ما سبب هذه النظرة؟

لم يكن بوسعي أن أتكلم عن جيراني، بهذه الطريقة لولا أن السيل بلغ الزبى كما يقول المثل، لأنني أعاني من كلامهم كثيرا، فكلما رأوا أحدا جاء لزيارتي إلا وطردوه وأضحى أصدقائي الفنانون لا يأتون لزيارتي بسبب علمهم أن لي جيرانا لا يحترمون الضيف الذي يأتي إلي. بالمقابل أشاهد زميلاتي الفنانات يحضين باحترام من طرف الجيران الذين يقومون بمساعدتهم في السراء والضراء، وهذا ما كنت أجده في المكان الذي كنت أسكن فيه قبل 2006، العام الذي اشتريت شقة في باب الزوار ورحلت من بيتي في حسين داي، حيث كان الجيران هناك يحترمونني من الصغير إلى الكبير، واليوم أتّهم بأنني أرتدي ملابس الشيفون أو أنني عاهرة، فهذا غير معقول، فأنا لا أسهر ولا أغني في الكباريهات ولا أدخن لأنني نشأت وسط عائلة محافظة وشريفة. ولم يبق لي غير أن أطلب لهم الهداية من الله.

في الأخير، هل لك أن تكشفي لنا عن بعض مشاريعك المستقبلية؟

من المنتظر أن أشارك في فيلم ” فضل الليل على النهار” مع المخرج ألكسندر أركادي والممثلة القديرة إيزابيل عجاني. وسينطلق تصويره خلال أيام، بعدما أجريت الكاسيتينغ  لأول مرة في حياتي، وتم أخياري لدور أتركه مفاجأة للجمهور الذي سيكتشف ظريفة الممثلة. وأنا سعيدة بالفيلم لأنني سأقف رفقه كبار الممثلين كرشدي زيم الذي عرفه الجمهور خصوصا بدور البطولة في فيلم “أنديجان”. أما عن الغناء فأتمنى أن أجد منتجا لكي أصدر ألبومي الجديد.

آمال قوراية

خالد نزار: “أكفر بالعروبة على المقاس المصري”

خالد نزار في تقديمه لكتابه الجديد:

“أكفر بالعروبة على المقاس المصري وتكفيني جزائريتي”

اعترف اللواء المتقاعد، خالد نزار، أثناء عرضه أول أمس لكتابه السادس “على الجبهة المصرية”، بمقر منشورات ” ألفا ” بالعاصمة، أن الأزمة التي أعقبت لقاء كرة القدم الذي جمع بين الجزائر ومصر بالسودان، هي التي سارعت في إصدار مؤلفه بعد أن تفاجأ بالهجمة المصرية التي طالت الرموز الوطنية الجزائرية.

قال وزير الدفاع الأسبق، خالد نزار، في حديث للصحافة، أن الهدف من هذا الكتاب هو إماطة اللثام على بعض الحقائق التاريخية، لأن “الأجيال الحالية في مصر تجهل الكثير عن حربي 67 73 وتعتقد أن المنتصر هي مصر فقط دون علمها بوجود مشاركة جزائرية”. مضيفا أن الكتاب “مذكرات وشهادات حقيقية، بدليل أن ما جاء فيه لم يتعرض لأي نقد من طرف اللذين عايشوا تلك الأحداث”.

وأضاف المتحدّث أنه تفاجأ من درجة الحقد والكراهية تجاه الجزائريين التي صبها النظام المصري عبر فضائياته التلفزيونية. قائلا إن سبب تحامل المصري على الجزائر هو سعي مصر لتكون مركزا إقليميا لمخطط أمني دولي رسمته أمريكا لتصبح حليفا استراتيجيا لها خارج منظمة الحلف الأطلسي. مؤكّدا أن محاولة النظام المصري تغييب واختزال دور الجيش الجزائري في الحروب العربية الإسرائيلية أمرا مقصودا.

لكن اللواء المتقاعد رفض المساواة بين الشعب المصري ونظامه، قائلا إن المشكلة المصرية في قياداته وليس في شعبه، و”هذا ما عايشته طوال سنة من الإقامة في مصر”. قبل أن يضيف: “الجنود المصريين لم تكن لهم الخبرة الميدانية في القتال لأنهم لم يخوضوا حربا من قبل، أما القيادة المصرية فلا تملك تجربة في إدارة المعركة”.

في السياق ذاته، انتقد المتحدّث ما أسماه بالعروبة على المقاس المصري، قائلا إنه أوّل من يكفر بها ويتبرّأ منها. مضيفا: “عادة ما أتتّهم بأني لست عربي أو إسلامي الهوى، لكنني أجيب إن جزائريتي تكفيني”.

وعرّج نزار على الحرب الإسرائيلية الأخيرة على لبنان، قائلا إن المقاومة هي الخيار الأمثل للعرب الذين إن أرادوا أن يصبحوا قوّة يُحسب لها ألف حساب فعليهم الاقتداء بمقاومة حزب الله، التي تشبه كثيرا طريقة جبهة التحرير الوطني في مقاومة الاحتلال الفرنسي”.

من جهة أخرى، كشف خالد نزار لـ “وقت الجزائر”، عن اشتغاله حاليا بكتابة مذكرات جديدة. وقال إنه يسعى من خلالها لتدوين بعض الحقائق الخاصة بتاريخ الجزائر، خاصة الأحداث التي عايشها.

آمال قوراية

ونحن لا ننظر للأسفل!

تحت عنوان “من هنا نفهم الشخصية الجزائرية”، كتبت الصحفية المصرية المدعوة إيمان إمبابي مقالا يقطر حقدا وكراهية ضدّ الجزائريين. صحيحٌ أن هذه الكاتبة المغمورة لم تصل إلى الحضيض الذي وصل إليه مواطنها يوسف زيدان الذي كشف عن وجه قميء في مقاله “ذكريات جزائرية”؛ بيد أنها كانت قاب قوسين أو أدنى منه، ولوز أنها ادّعت تحليل الشخصية الجزائرية للوصول إلى الأفكار والأحكام القاسية التي أصدرتها بحقّ الجزائريين، كلّ الجزائريين.

وهذه “الإمبابي” التي نشرت مقالها في صحيفة “اليوم السابع” لم تفكّر فيما فكّرت فيه ولم تكتب ما كتبته بعد معرفة بالجزائريين، وإنما بناء على انطباعات بعد زيارة دامت عشرة أيام للجزائر خلال المهرجان الوطني للمسرح الوطني، العام الماضي. وقد كتبت بلغة تقطر حقدا: “غادرت أحمل داخلي قدرا كبيراً من الدهشة، لأن الصورة كانت بالنسبة لي مفاجئة لم أعتدها في وطني، والقياس مع الفارق، البشر ينظرون دائما للوراء!”. وأضافت: “لاكتفاء غير المبرر بأنفسهم وثورتهم وثوارهم، جعلهم يولون وجوههم للخلف بإصرار شديد، حتى لو بدت أجسادهم وكأنها تسير للأمام!”.

ولما تهاطلت عليها الانتقادات من كلّ حدب وصوب، عادت “إيمبابي” لتطلّ من نفس الصحيفة عبر مقال جديد حمل عنوان “نحن لا ننظر للخلف”، قالت فيه بعد فقرات من الحشو الفارغ للكلام الذي لا يؤدّي أيّ معنى “كتبت في المرة السابقة عن اندهاشي من فكرة الإصرار على النظر للخلف.. وأكتب الآن أنه لا فائدة فلينظر من يريد إلى الخلف. هذا أمر مكفول لكل بشر.. شريطة ألا يستدرجنا للنظر معه للخلف.. أو قبول أفكار حول ماض يفترض أنه انتهى.. هذه قناعة ليست شخصية.. فكرة مصرية أصيلة.. خط رئيسي وواضح في شخصية شعب قديم يدرك جيدا قيمة العبور إلى المستقبل.. وأهمية النظر للأمام.. فنحن لا ننظر للخلف”.

ليس ثمة من ردّ شاف على هذه الشوفينية المزمنة أحسن مما قاله أحد الجزائريين الذين تركوا تعليقهم على المقال: “لا تنظري للخلف. أما نحن فلن ننظر للأسف، حيث الأقزام الذين لا يتقنون شيئا غير لغة السب”.

علاوة حاجي

الأحد 24 جانفي 2010

عبد القادر السيكتور في المهرجان الدولي للضحك بتونس

تشارك الجزائر في الدورة الرابعة لمهرجان الضحك بتونس التي انطلقت أول أمس. وقال أنيس منتصر مدير شركة “يا ليل” التي تنظم هذه التظاهرة بالتعاون مع الفرع التونسي للجمعية الدولية “إينار ويل” إن 17 ممثلا كوميديا من تونس والجزائر وفرنسا وكندا يشاركون في أسبوع الضحك والفكاهة المنظم في تونس العاصمة ومدينتي سوسة وصفاقس.

وأشار منتصر إلى أن ريع العروض التي تقدم في المهرجان سيعود لمشاريع خيرية لاتحاد المدارس المختصة والمندمجة التونسية غير الحكومية والتي تعنى بالأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة منذ عام 2001.

واختارت الدورة الكوميدي التونسي كمال التواتي ضيف شرف وهو فنان معروف على خشبة المسرح والتلفزيون بأدواره الطريفة والناجحة.

ويتضمن برنامج المهرجان عروضا لممثلين مشهورين أبرزهم الفنان الكوميدي الجزائري عبد القادر السيكتور والكندي أنطوني كافاناغ الذي سيختتم أسبوع الضحك في 30 جانفي في المسرح البلدي بالعاصمة.

وافتتح المهرجان، الذي تعود مداخيله للأعمال الخيرية، بعرض للممثل الكوميدي التونسي لطفي العبدلي بعنوان “صنع في تونس” وتتناول المسرحية التونسية بأسلوب ساخر تعامل التونسي مع الأزمة الاقتصادية العالمية.

عن “الجزيرة نت”

“سيدي الهواري ” ينفض الغبار على المعالم الأثرية بوهران

وضعت جمعية “صحة سيدي الهواري”، اللمسات الأخيرة على فيلم وثائقي بعنوان ” سيدي الهواري، المدينة القديمة “. ويسعى هذا الفيلم إلى إبراز المعالم الأثرية والتاريخية التي يزخر بها هذا الحي بمدينة وهران، والذي شهد تعاقب العديد من الحضارات من أجل الحفاظ على التراث.

يتناول هذا الفيلم الذي يستمر لمدة 52 دقيقة، أبرز المحطات التاريخية التى مرّ بها هذا الحي العتيق الذي يعتبر بمثابة ملتقى الحضارات العربية و الإسلامية و الاسبانية والعثمانية و الفرنسية إضافة إلى أنه حي يزخر بموروث ثقافي و تاريخي و معماري مهم. و تحاول هذه الجمعية من خلال هذا العمل الفني إعادة إحياء ذاكرة هذا الحي القديم من خلال شهادات سكانه القدماء و ظروف حياتهم اليومية وكذا أمالهم للحفاظ على هذا الحي الذي لا يبعد عن وسط مدينة وهران إلا عشرات الأمتار.

كما سيكتشف الجمهور الوهراني من خلال عرض هذا الفيلم الوضعية الحالية للمعالم التاريخية والأثرية التي يزخر بها هذا الحي المشهور بضريح الولي الصالح “سيدي الهواري ” الذي يعد مزارا للعديد من العائلات الوهرانية و حتى الزوار القادمين من مختلف جهات الوطن.

وتسعى الجمعية من خلال هذا الفيلم الوثائقي على إبراز أهمية تراث هذا الحي و تحسيس المواطنين لاسيما القاطنين به للمساهمة في حماية معالمه التاريخية وترقية تراثه والحفاظ عليها من الزوال . ويدخل إنتاج هذا العمل في إطار مشروع يحمل عنوان ” شباب لترقية التراث من خلال التكنولوجيات الحديثة للسمعي البصري و الموسيقي “الذي ساهم في تمويله الاتحاد الأوروبي وجمعية ” صحة سيدي الهواري ” والرامي إلى حماية التراث المادي و اللامادي للحي “سيدي الهواري”.

وبمناسبة العرض ما قبل الأول لهذا الفيلم الذي سيقدم بمتحف السينما بوهران سيتم عرض حصيلة المشروع المذكور الذي كون 18 شاب في ميدان تقنيات السمعي البصري وتلقى 09 شباب آخرين تكوينا في التلحين الموسيقي للأفلام وكذا في الموسيقى المدعمة بالحاسوب حسبما أشارت إليه الجمعية.

نصر الدين حديد

حميد قرين يناقش مؤلفاته الروائية بفضاء “إصدارات”

يناقش الروائي المعروف حميد قرين أمسية الأربعاء القادم، جل مؤلفاته الروائية على غرار”الصلاة الأخيرة” و” ليلة الحناء”، خلال العدد الأول من فضاء “إصدارات”، الذي يقيمه الديوان الوطني للثقافة والإعلام، حيث يسعى هاذ الفضاء الفكري إلى الاعتناء وجمع المثقفين الجزائريين الذين لهم إصدارات جديدة في عالم الشعر، القصة، الرواية، المسرح.

وسيتحدث الروائي حميد قرين، حسب المكلف بالاتصال بالديوان الوطني لثقافة والإعلام، عن تجربته في مجال الكتابة في جنس الرواية وكيف تأثرت كتابته الإبداعية بالصحافة التي مارسها منذ مطلع الثمانينات، كما سيتلخص تجربته الصحفية في المغرب التي بدأها كصحفي بسيط إلى منصب رئيس تحرير، خاصة أن الروائي يعتبر الإعلام بمثابة التجربة الثرية مدرسة ،وعملا نبيلا، مكنه دخول عالم الكتابة من خلال او ل إصدار له حول اللاعب المشهور لخضر بلومي الذي بيع منه 20.000 نسخة ، تلتها سلسلة من الأعمال الروائية في السنوات الماضية وهي ثمرة تراكم ما اختزنته في الماضي.

كما سيركز الروائي في نقاشه على روايته الأخيرة “مثل ضلال” الصادرة عن دار القصبة و التي نال بها جائزة المكتبيين في فعاليات الصالون الجزائر الدولي للكتاب حيث تمحورت مواضيعها حول المجتمع الجزائري.

آمال قوراية



تابع

Get every new post delivered to your Inbox.